المستخلص: |
كشفت الورقة عن دورة المال بين الإيتاء والإعطاء. إن العطاء يختص بالأموال وهو موجب للتمليك وبالتالي لا يمكن نزعه، أما الإيتاء فهو أعم حيث أنه يشمل الأموال وغيرها من الحقوق المادية والمعنوية وقد يكون أحيانا بمعنى الحفظ. وأشارت الورقة إلى أن الشرائع الإلهية جاءت لتنظيم العلاقة بين الإنسان والمال، وتضبطها للحد من جماح النزعة البشرية إلى التملك والاستئثار بالمال، مبينة أنها تهدف لمنع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان للحصول على المتطلبات التي هي قوام الحياة والمعاش لهما. واختتمت الورقة بالتأكيد على حرص الإسلام على إثبات المفاهيم الشرعية في سبيل تحقيق التربية الإيمانية الصحيحة، والروابط الاجتماعية والتوازن الاقتصادي في المجتمع، فضلا عن الحفاظ على الأموال والثروات ومنع تبديدها وعدم استئثار أقلية بخيرات الأمة، ولذلك كانت نظرته الدقيقة إلى الحفاظ على الملكية الفردية وتوجيه منفعتها في المجتمع تعبر عن النظرة الإنسانية بكل قيمها ومفاهيمها السامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|