المستخلص: |
ناقش المقال إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الدولار الذهبي. وبين إقدام الرئيس نيكسون بقرار رئاسي يفصل فيه الدولار الأمريكي عن الذهب، مخترقاً اتفاقية برايتون وودز، تعهدت فيها أمريكا بدفع لكل حامل دولار ورقي، أونصة ذهبية مقابل (35) دولار، اضطرت الولايات المتحدة طبع دولارات ورقية لتسديد ديونها بعد حرب فيتنام، وتسديد الخسائر التي نجم عنها بطالة وكساد وركود في الاقتصاد الأمريكي. وأظهر النظام السياسي الأمريكي الذي يعد نظام رأسمالي وليس ديمقراطيا، توسع المصرف الفيدرالي الأمريكي في صك الدولار حتى غدت أوراقه في العالم عملة سائبة بدون رصيد من الذهب أو الدخل القومي. واختتم المقال بالإشارة إلى وعي الصين واليابان والدول الأوروبية لهذه المخططات، لذا ضاعفت اكتناز الذهب في مصارفها المركزية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
|