تسجيل دخول الزائر 0

قراءة الأعمال الأدبية في منهج التحليل النفسي

المصدر: التعريب
الناشر: المركز العربى للتعريب والترجمة والتأليف والنشر
المؤلف الرئيسي: روجيه، دومنيك (مؤلف)
مؤلفين آخرين: مشوح، لبانة (مترجم)
المجلد/العدد: مج33, ع65
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2023
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 109 - 122
رقم MD: 1610588
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
القراءة | التحليل النفسي | الأعمال الأدبية | اللاوعي | أوديب | النص المضاد
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

download-count-image

4

حفظ في:
المستخلص: لجأ فرويد في سعيه لإثبات نظرية اللاوعي إلى تحليل الأعمال الفنية، ولا سيما إلى قراءة الروايات. ونزع، شأنه في ذلك شأن بعض من سبقه من الأطباء النفسيين، إلى قراءة الأعمال الأدبية مستقصيا فيها شخصية كاتبها أو أعراض أمراضه النفسية. يمكن تقريب هذه القراءة من مدرسة سانت بوف في النقد الانطباعي الذي يرى أن العمل الأدبي انعكاس لتجربة مبدعه. لكن فرويد يرى أيضا في الأديب طفلا يسكن جسد البالغ، يواصل اللعب وتكييف الواقع. كثر هم أتباع فرويد الذين حذوا حذوه فقرؤوا النصوص الأدبية من وجهة نظر مدرسة التحليل النفسي، لكنهم أساؤوا أيضا إساءة لتلك المقاربة النقدية، خصوصا لأنهم ظنوا امتلاك الحقيقة عن الكاتب. واليوم، يتعامل محللون نفسيون آخرون مع قراءة الأعمال الأدبية وكأنها نوع من الألعاب الذهنية، فلا يدعون امتلاك المعرفة المطلقة، لكن قراءة تلك الأعمال تتيح لهم الغوص في أعماق ذواتهم وتحليل نفسياتهم. إنهم، بحسب أندريه غرين، يخضعون للتحليل النفسي من قبل النص الذي يتناولونه بالتحليل.

عناصر مشابهة