تسجيل دخول الزائر 0

اللاوعي التطوري مقابل اللاوعي الجمعي: مساهمة في قراءة الحوار بين فرويد ويونغ

المصدر: مجلة الثقافة الأجنبية
الناشر: وزارة الثقافة - دار الشؤون الثقافية العامة
المؤلف الرئيسي: جيوير، رودريغو باروس (مؤلف)
مؤلفين آخرين: امطيمط، محمد عادل (مترجم)
المجلد/العدد: مج46, ع1
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2025
الصفحات: 227 - 252
رقم MD: 1630868
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
علم النفس الأعماق | الأسلافية | اللاوعي التطوري | اللاوعي الجمعي | التحليل الابستمولوجي
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

download-count-image

2

حفظ في:
المستخلص: أضحت التوافقات والخلافات بين فرويد ويونغ تيمة دارجة في مجال علم نفس الأعماق. وقد كان للخصومة بين هذين الباحثين ارتدادات في صفوف ما بعد الفروديين وما بعد - اليونغيين. غير أنّه يمكننا أيضًا أن نرصد حركات تهدف إلى تعزيز الحوار بين هاتين الطريقين في مقاربة الحياة النفسية. ومن بين هذه المحاولات توجد تلك التي تراهن على الأسلافية (L'ancestralite). وفي الحقيقة فإن كلا من فرويد ويونغ كانا قد اشتغلا كل من جهته على مفهومي اللاوعي التطوري (L'Insonscient phylogénétique) واللاوعي الجمعي (L'Insonscient collectif). ولكن تصوّراتهما حول هذا الأمر تختلف كثيرا، حيث يمكن التساؤل حول ما إذا كانت مقاربتنا هذه منصفة أو قابلة للتبرير. وفي هذه الحالة، فإنّه في الوقت الذي يظل فيه الكبت لدى فرويد هو الشرط والضامن لعنصر التطور النوعي، يبدو هذا الشرط لدى يونع جزئيا تماما. ثمّ إنّ فكرة النموذج الأصلي (Archétype) اليونغية تجعل من الإصرار الفرويدي على مركب أوديب باعتباره التفسير النهائي لعملية التوريث الثقافي طرحا مثيرا للشك. ويتمثل هدفنا هنا في العمل على هذين المفهومين من أجل فهم دور الأسلاف بشكل أفضل في فكر فرويد ويونغ. ثم إننا نسعى إلى فهم ما إذا كانت فكرة الأسلاف تمثل نقطة تقارب أو تباعد بين هذين المفكرين، طالما أن فرويد يقرّ إمكانية الاستغناء عن مفهوم اللاوعي الجمعي.

عناصر مشابهة