المستخلص: |
هذا المقال هو قصة تقسيم ((مولدوفا)) إلى جمهوريتين بعد حرب ((دنيستر)) القصيرة في عام 1992. وهي في معظمها -حكاية تعتمد على المشاهدات الميدانية التي جرى تجميعها في يونية/حزيران 1993 من الشهود، ومن الفاعلين في هذه الدراما، وقد أدت نتائج هذه الدراما، إلى أن تهبط مولدوفا (أومولدافيا) — الجمهورية السوفيتية المزدهرة، والمعروفة بخمورها عالية الجودة، ومنتجاتها الصناعية المتخصصة، في داخل نطاق مجمع عسكري -صناعي كبير -إلى مرتبة واحدة من أفقر الكيانات ما بعد السوفيت، إذ تصارع المشكلات الرهيبة من أجل البقاء. وقد تورط الكثيرون من سكانها في كل أنواع التجارة غير المشروعة (المخدرات -الدعارة -الأعمال غير القانونية). وتقصد هذه القصة وحاشيتها إلى الكشف عن تفاقم التوتر الذي حدث فيما بين نهاية ((البريسترويكا))، وتصدع الاتحاد السوفيتي -وهي فترة من الولاءات المضطربة، والأزمات القومية العرقية الداخلية -وأيضا فترة من المفاوضات الصعبة بين القوى الكبرى حول اقتسام مناطق النفوذ.
|