المستخلص: |
يخلص البحث إلى الآتي: - فإن العنصرية مشكلة ومعضلة تحتاج إلى مواجهة صلبة بالعلم والمنطق، والإشارة إلى خطورتها وما يمكن أن يؤثر تأثير بالغ على جميع مستويات الحياة التي يعيش فيها الإنسان. - هناك ممارسة فعلية للعنصرية في المستويات المختلفة. السياسية، والاجتماعية، والقبائلية بل والاقتصادية ولا سيما في العهد الأول قبل الإسلام وفي وجوده وبعده وإلى يومنا هذا. - القرآن الكريم، حدد معالم العنصرية ومواطنها، وأسبابها ومظاهرها، ثم وضع الحلول الناجعة لها وذلك من خلال أكثر من مائة وعشرون آية تحدثت عن العنصرية كظاهرة قديمة وكحل ناجع وواضح لها. - ثم وضح القرآن الكريم خطورة العنصرية وأنها تفتك بالأمة وتضر بها في مفاصلها، ثم بين القرآن الكريم وحذر من إفشاء هذه المشكلة العنصرية، وأن من اتخذ سبيلها مرجعه الجهل الذي لا يعذر صاحبه. - ثم أشارت السنة النبوية المطهرة إلى العنصرية وهي متممة لكلام القرآن الكريم، وقد كانت هناك أنواع من الحلول التي عالج بها الإسلام قضية العنصرية. - لهذا أخلص البحث إلى تفاصيل هذه الموضوعات المشار إليها في النقاط التي سبق ذكرها بالتفصيل. ثم خلصت الرسالة إلى وضع هيكل للبحث ، وأهمية وأسباب اختيار الموضوع ثم النتائج والتوصيات هذا وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وممن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
|