المستخلص: |
ناقش المقال الأمن الأوروبي والتحديات الداخلية...أولويات الدبلوماسية الفرنسية في عهد ماكرون. يعد ماكرون من أهم القادة الأوروبيين المؤمنين بالوحدة الأوروبية فبتوليه الرئاسة في (2017) مثل بداية جديدة لباريس وباقي دول الجوار الجغرافي التي باتت تعاني من صعود القوى اليمنية المتطرفة، فضلاً عن تراجع بعض القوي الأوروبية عن المشهد السياسي مثل بريطانيا لانشغالها بالتفاوض على إجراءات الخروج من الاتحاد وبالرغم من دعم المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل إلا إنها غارقة في أزماتها الداخلية، كما تناول المقال التحديات المتزايدة، وأبرز أولويات الدبلوماسية الفرنسية وتضمن (الأزمة السورية والليبية، أمن أوروبا المشترك، التعاون مع روسيا، التعاطي مع البريكسيت، انضمام تركيا للاتحاد)، التحرك الخارجي لإصلاح المنظومة الأوروبية، واختتم المقال بالإشارة إلى أن ماكرون يواجه تحديات داخلية وخارجية تكاد تهدد مستقبله السياسي ولكنها مازالت مستمرة في الصمود من خلال استعادة شرعيته من توجهاته الخارجية والداعمة لاستقرار القارة بالتعاون مع الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين لمواكبة التطورات المتلاحقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|