ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الاختلافات الصوتية في القراءات القرآنية

المؤلف الرئيسي: بابكر، هدى بابكر إبراهيم (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الحاج، بكري محمد (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2007
موقع: أم درمان
التاريخ الهجري: 1428
الصفحات: 1 - 210
رقم MD: 698592
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية
الكلية: كلية الدراسات العليا
الدولة: السودان
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

227

حفظ في:
المستخلص: هذا البحث بعنوان: الاختلافات الصوتية في القراءات القرآنية، حيث تناولت الباحثة اختلافات الظواهر الصوتية كالإمالة، والإدغام، والإشمام في لفظي (صراط- الصراط)، والإسكان، والتحريك في لفظي (هو- هي)، وتخفيف الهمز في أصول القراءات بالتحليل الصوتي، وبيان أوجه الخلاف الواردة فيها، عند القراء، باعتبارها ظواهر صوتية مهمة في القراءات القرآنية، وإن هذه الاختلافات الصوتية هي الظاهرة الواسعة، والتي تُمثل لنا أهم اتجاهات القراءات، وتلاحظ الباحثة أن بعض القراءات تأخذ صوراً متعددة، في هذا الإطار الصوتي بنوعيه، فبعض القراءات تقضل صوت حركة معينة، وبعض القراءات تحذف، أو تثبت صوت حركة، أو تبدل صوت حرف بحرف آخر، أو تقرب صوت حرف من صوت حرف آخر؛ بما يحقق الانسجام، والتماثل. ومن خلال عرض الباحثة لبعض القراءات، في هذا المجال، وتحليلها على أساس لغوي من الدراسة الصوتية، واللهجية نبيّن لها أن التخريج اللهجي هو السائد، وأنه هو الذي تؤيده البراهين العلمية، والصوتية قديماً وحديثاً. ومن الأهداف الرئيسة لهذا البحث تعريف القارئ، بالظواهر الصوتية في أصول القراءات، وبيان أن هذا الاختلاف يكون بين القراءات المتواترة نفسها، وهو اختلاف اختياري جائز بين القراء، والتعليل الصوتي لهذه الظواهر، وبيان أن في اختلاف القراءات من دقيق الإشارات، وكمين الأسرار. فما من قراءة إلا وهي تدل على نهاية البلاغة، وكمال الإعجاز، وأن من وجوه الاختلاف بين القراءات ما يرجع إلى اختلاف اللهجات العربية عصر نزول القرآن، واتبعت الباحثة المنهج الوصفي، الاستقرائي، التحليلي أما حدود البحث فقد تمثلت في اختيار نماذج من الآيات القرآنية، في ضوء القراءات القرآنية. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة الآتي: 1- إن هذه القراءات التي نقرؤها اليوم، هي بعض من الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن. 2- إن المراد بهذه الحروف اللغات، وهو أن يقرأ كل قوم من العرب، بلغتهم من الإظهار والإدغام. 3- إنّ هذا الاختلاف لا يدخل فيه قوله تعالى:  وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا  (النساء: 82). 4- إن المماثلة الصوتية بأنواعها جاءت في الإدغام، والإمالة، في قراءة أبي عمرو بشكل واسع. 5- أن أكثر الإدغام يكون من اللسان، وهو أكثر المخارج حروفاً. إن ما ذكرته الباحثة هنا من اختلافات صوتية، هو خلاصة ما اشتمل عليه هذا البحث المتواضع.