ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







اسم الفاعل في القرآن الكريم اشتقاقا وإعمالا ودلالة: دراسة صرفية نحوية دلالية

المؤلف الرئيسي: محمد، مصطفى محجوب العطايا (مؤلف)
مؤلفين آخرين: وراق، محمد غالب عبدالرحمن (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2017
موقع: أم درمان
الصفحات: 1 - 190
رقم MD: 1002660
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة دكتوراه
الجامعة: جامعة أم درمان الاسلامية
الكلية: كلية اللغة العربية
الدولة: السودان
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

50

حفظ في:
المستخلص: يقف هذا البحث عند أسم الفاعل في القرآن الكريم، ودراسته من الناحية الصرفية والنحوية الدلالية. لألفاظ القرآن العظيم أهمية كبرى في حياة الشعوب لأن القرآن الكريم دستور الأمة ومصدر تشريعها الأول، لذا كان مفزع الدارسين والباحثين عن المعرفة الدينية والدنيوية، ومن هنا كان الدافع للباحث في تناول مفردة من مفردات القرآن العظيم ألا وهي أسم الفاعل في القرآن الكريم اشتقاقا وإعمالا ودلالة في دراسة نحوية صرفية دلالية. ويستمد هذا البحث أهميته من أهمية الدراسات النحوية والصرفية والدلالية فالدرس النحوي هو السبيل إلى فهم النصوص نظما وبلاغة. وقد واجهت الباحث بعض الصعوبات منها: قلة المصادر والمراجع وعدم وجود مرجع مانع جامع لأسم الفاعل، فهو متناثر في كتب النحاة، كذلك الحياة المادية والظروف المعيشة من غلاء الورق والطباعة وكثرة صيغ أسم الفاعل ودورانها بين القياس والسماع. والهدف من الدراسة الوقوف على المعاني العظيمة والوظيفة التي يؤديها أسم الفاعل ولا سيما ألفاظ القرآن العظيم قد تجيء بخلاف ظاهرها، وقد جاء البحث في أربعة فصول، وقسم كل فصل إلى مباحث: الفصل الأول تحت عنوان مفهوم أسم الفاعل وحقيقته وجاء في ثلاثة مباحث: المبحث الأول الاشتقاق لغة واصطلاحا، المبحث الثاني أسم الفاعل لغة واصطلاحا، المبحث الثالث أسم الفاعل بين اللغويين والنحويين. الفصل الثاني تحت عنوان: صوغ أسم الفاعل، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول صوغه من الثلاثي، المبحث الثاني صوغه من غير الثلاثي، المبحث الثالث صيغ خارجة عن القياس. الفصل الثالث: تحت عنوان تناوب أسم الفاعل مع غيره، وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول تتناوب صيغ المبالغة مع أسم الفاعل، المبحث الثاني تناوب أسم المفعول مع أسم الفاعل، المبحث الثالث تناوب الصفة المشبهة مع أسم الفاعل، المبحث الرابع تناوب المصدر مع أسم الفاعل. الفصل الرابع والأخير تحت عنوان: إعمال أسم الفاعل، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: أحوال أسم الفاعل في العمل، المبحث الثاني إضافة أسم الفاعل إلى المفعول، المبحث الثالث إضافة أسم الفاعل إلى الضمير. وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية: - إن أسم الفاعل يشابه المضارع في الدلالة اللفظية والمعنوية ويجري مجراه لا على سبيل المشابهة في اللفظ فقط، وإلا امتنع إعمال المثنى والمجموع إذا كان الإعمال على سبيل المضارعة في الشكل فقط. عمل أسم الفاعل عمل المضارع ضمن شروط وضعها النحاة وأن تلك الشروط موضوع نزاع بين مدرستي الكوفة والبصرة كعمل أسم الفاعل في الآية الكريمة: (وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ). فالكوفيون يعملون أسم الفاعل مطلقا اعتبارا بالظاهر في أسم الفاعل "باسط"، والبصريون يمنعون عمل أسم الفاعل في الماضي، ويخرجون عمل أسم الفاعل في الآية على الحكاية. وإن كل من مدرستي الكوفة والبصرة يحتجون بالقرآن الكريم والشعر. إن حجة الإثبات عند مدرسة قد تكون هي نفسها حجة نفي عند المدرسة الأخرى.