ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الاقتباس في الخطاب الشعري عند سيدي لخضر بن خلوف

المصدر: مجلة الموروث
الناشر: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم - كلية الأدب العربي والفنون - مخبر الدراسات الأدبية واللغوية في الجزائر من العهد التركي إلى القرن العشرين
المؤلف الرئيسي: واضح، عائشة (مؤلف)
المجلد/العدد: ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2012
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 199 - 212
ISSN: 2253-0908
رقم MD: 1003135
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: سيدي لخضر بن خلوف أحد أهم الشعراء الذين خلدتهم قصائدهم في حقل الشعر الملحون؛ حيث لازالت أعماله تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل رغم طول المدة التي بيننا وبينه. يعود نسبه إلى مولى إدريس الأكبر، فهو مغراوي الأصل، نشأ وترعرع في "ناحية من جبال مغراوة في وسط كريم مشهور بخصال العرب، عندئذ كان أول عهد الحكم التركي..." شارك الشاعر المجاهد في المعارك التي شنتها القيادة العثمانية ضد الإسبان؛ والتي وقعت سنة 1558 م، أشهرها معركة "مزغران" التي حقق فيها نصرا كبيرا، وقد نظم فيها قصيدة بعنوان "يا الله سلكنا في ليلة الهجوم." قضي الشاعر أيام شبابه بهذه المنطقة، ولما بلغ الأربعين من عمره، استقبل حياة أخرى كلها زهد وورع وتصوف ومدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث انتقل إلى مكان غير بعيد عن المنطقة التي كان يقطن فيها؛ بهدف تصفية الروح وتكريسها للعبادة والتبتل لله عز وجل، أخذ العلم عن مجموعة من المشايخ والفقهاء والعلماء من بينهم " سيدي بالقاسم بوعسرية"، كما تتلمذ على يد أستاذه "محمد بن شاعة" العالم الفقيه، وحفظ القرآن الكريم على يد شيخه وصهره في الوقت نفسه "سيدي عفيف" واطلع على مختلف الكتب الدينية، من فقه وسنة وسيرة... الخ. تأثر الشاعر سيدي لخضر بن خلوف بالقرآن الكريم؛ فقد كان مولعا بالإقتباس من التراث الديني عامة، ومن القرآن الكريم خاصة حيث أفاض في هذا المجال باستعمال هذه التقنية، ويهدف هذا البحث إلى معالجة ظاهرة الاقتباس في نماذج مختارة من شعر سيدي لخضر بن خلوف.

ISSN: 2253-0908

عناصر مشابهة