ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







نظرية علم الأمراض وأساليب التشخيص عند الأطباء المسلمين

المصدر: المجلة الليبية العالمية
الناشر: جامعة بنغازي - كلية التربية بالمرج
المؤلف الرئيسي: القعود، زكية بالناصر منصور (مؤلف)
المجلد/العدد: ع30
محكمة: نعم
الدولة: ليبيا
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 1 - 22
DOI: 10.37376/1570-000-030-001
ISSN: 2518-5845
رقم MD: 1008813
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تشير المراجع الحديثة التي تناولت الطب الاسلامي وكتب المستشرقين خاصّة؛ إلى أنّ الاطباء المسلمين كانوا نقلة للعلوم الطبية اليونانية ولم يضيفوا فيها شيئا خاصّة في فلسفته علم الأمراض وأساليب التشخيص، وهذه الدراسة تسلط الضوء على مجهودات الأطباء المسلمين وما الذي أضافوه للرد على تلك الأقوال التي تنقص من دور الحضارة الإسلامية وعلمائها في تطوير العلوم ودورها الرائد في تقدّم الحضارة الإنسانية. ولئن أخذ الأطباء المسلمون الكثير عن الطب اليونانيّ (وخاصّة نظريته وفلسفته) ما كان هذا الأخذ ممكنا لولا أنّه كان منسجما مع الرؤية الإسلامية. فلقد اختلف الأطباء المسلمون في النظرية اليونانية للطب، واتفقوا معهم في مكوِّنات الجسد، فلقد بنيت النظرية العامة للطب اليوناني على أربعة أركان (النار، الهواء، الأرض، الماء) وهي عناصر يتكون منها جسم الإنسان، وهذه العناصر لها صفات أربع (الحرارة، البرودة، الجفاف، الرطوبة)، وإن صحة البدن تكون بتوازن هذه الأخلاط، وعدم توزنها يؤدي إلى المرض. وهذه النظرية خالفهم فيها الأطباء المسلمون في ذلك . ويرجع اختلافهم هذا إلى موروثهم الإسلامي الذي يؤكد أن الإنسان خلق من تراب وماء الذي جعل فيه الحياة، فهم بذلك اتفقوا في شيء وهو: أنّ من مكون الأجسام التراب والماء . وإن لكل مزاج حرارته الخاصّة، إلى جانب الحرارة الطبيعية، التي توجد في كل شيء؛ ولكن لا الأخلاط ولا امتزاجها هو السبب في الحياة، فهي ليست إلا الأداة التي تجعل في الإمكان بعث الحياة، فأطباء المسلمين كانوا يؤمنون بالروح التي تهبط على هذا المزيج من الأخلاط لتبث فيه الحياة. وكما حاول الأطباء المسلمون إدراك منافع الأعضاء لتشخيص الأمراض فقسموا وظائف الأعضاء (الفسيولوجية) إلى ثلاثة أنواع هي: الطبيعية والحيوانية والوظائف الروحية، كما أن للأطباء المسلمين أسلوب خاصّ في دراسة الأمراض لتشخيصها منها: أولاً: حسن الاستماع لقصّة المرض وتحليل شكوى المريض (complaint history and presenting (اعتمد الأطباء العرب في تشخيصهم الأمراض المختلفة على حسن الاستماع لشكوى المرضى، استقصاء أحوالهم وزيارة منازلهم عند الضرورة، وقصة مرضهم وتحليل أعراضه وعلاماته، ونظرا لعدم وجود وسائل التشخيص الحديثة كالفحص بالأشعة والمنظار والمختبرات نذكر على سبيل المثال: قروح المريء والمعدة والأمعاء. ثانيا: الفحوص (التأمّل والمراقبة) الفحص السريريّ. ثالثا: في التشخيص التأمل والمراقب ( Inspection):يقوم أساس هذا المحور على ملاحظة الأعراض والتغيرات المرضية على المريض بالنظر إليه ومراقبته عند قيامه بالأفعال الحيوية الطبيعية ويشمل ذلك: أ. ملاحظة اللون، ب. ملاحظة التنفس، ج. ملاحظة المولود حديث الولادة، د. ملاحظة الطفح في الجلد . رابعا: الاستعانة باليد في الفحص: الجسّ (palpation) النبض- القرع ( percussion)فحص النساء: اختبارات الحس والحركة . خامسا: فحص الإفرازات: أ. مراقبة القيء، ب. مراقبة البراز والديدان، ج. مراقبة الطمث والدم في النساء، د. مراقبة البول سادسا: البيئة وأثرها على الصِّحة.

The recent references on Islamic medicine and orientalist books, in particular, indicate that the Muslim doctors were a transition of Greek medical sciences and did not add anything to it especially in the philosophy of pathology and diagnostic methods. This study sheds light on the efforts of Muslim doctors and what they added to respond to those words that decrease Of the role of Islamic civilization and its scientists in the development of science and its leading role in the advancement of human civilization. While Muslim doctors took a lot of Greek medicine (especially his theory and philosophy), this was not possible if it were not compatible with the Islamic vision. The general theory of Greek medicine has been built on four pillars (fire, air, earth, water), which are elements of the human body. These elements have four characteristics (heat, cold, Drought, humidity), and that the health of the body is the balance of these blends, and non-weight leads to disease. This theory was violated by Muslim doctors in this regard. This difference is due to their Islamic heritage, which confirms that man was created from dust and water in which he made life, so they agreed in something that is: that of the objects of soil and water. Each temperament has its own temperature, along with natural heat, which exists in everything; but neither mixing nor mixing is the cause of life; it is only the tool that makes life possible. Muslim doctors believed in the spirit that landed on this mix of mixtures To transmit life. As Muslim doctors tried to recognize the benefits of organs to diagnose diseases, they divided the functions of organs (physiological) into three types: natural, animal and spiritual functions, and Muslim doctors have a special method in the study of diseases to diagnose them, including: First: Good listening to the story of the disease and the analysis of the complaint of the patient (complaint history and presenting) Arab doctors in the diagnosis of various diseases adopted the good hearing of the complaint of patients, investigate their conditions and visit their homes when necessary, and the story of their disease and analysis of symptoms and signs, and the absence of modern diagnostic methods such as X-ray and endoscopy The laboratories mention, for example: esophageal ulcers, stomach and intestines. Second: examinations (meditation and observation) clinical examination. Third: The diagnosis of observation and observation (Inspection): The basis of this axis to note the symptoms and changes in the patient to look at and control when doing natural vital actions, including: a. Note color, b. Note breathing, c. Note newborn newborn, d. Note rash in the skin . IV: the use of hand in the examination: palpation (pulse) - percussion (percussion): examination of women: tests of sense and movement. Fifth: Examination of secretions: a. Monitoring vomiting, b. Control feces and worms, c. Monitoring menstruation and blood in women, d. Urine control Sixth: Environment and its impact on health.

ISSN: 2518-5845

عناصر مشابهة