ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







توظيف نظرية المجال الحيوي في استراتيجية حلف الناتو الجديدة

المصدر: المجلة الليبية العالمية
الناشر: جامعة بنغازي - كلية التربية بالمرج
المؤلف الرئيسي: الحفار، توفيق صالح (مؤلف)
مؤلفين آخرين: اُل سحاتي، خالد خميس (م. مشارك)
المجلد/العدد: ع32
محكمة: نعم
الدولة: ليبيا
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 1 - 31
DOI: 10.37376/1570-000-032-006
ISSN: 2518-5845
رقم MD: 1009008
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: This study discusses employment of Theory of Vital Scope in NATO’s new strategy. The problem of the study revolves around the change that took place after the deconstruction of pre-Soviet Union and collapse of Warsaw Pact. The main question of the study is: What strategy NATO has based on in order to change its strategy from defending into attacking? The study, also, has posed some sub-questions; the most important of which is: How and when could NATO employ Theory of Vital Scope in its new strategy? Through the scientific methodology, which is based on methods and facets mentioned earlier in the rationale, the study has reached some findings. Amongst of which is that NATO strategy has passed several prominent historical stages. When the NATO had been founded, it was basically defended. After the Cold War had finished, and the international regime had changed for the United States, NATO encountered the concern of clash between its constitution that did not permit it to interfere in territories outside its limits and the security threats that threatened its members’ interests all over the world. Accordingly, NATO had adopted a new strategy, considering any region in the world is important and under its vital scopes that should be defended in cases of being subject to any threats. Based to this strategy, NATO interfered in Afghanistan, Iraq, Libya, and other regions around the world, basing on security and humanitarian justifications.

تناولت هذه الدراسة "توظيف نظرية المجال الحيوي في استراتيجية حلف الناتو الجديدة"، وتتمحور المشكلة البحثية حول التغيير الذي حدث في وظائف حلف الناتو بعد تفكك الاتحاد السوفييتي السابق وانهيار حلف وارسو، وكان السؤال الرئيسي هو: ما الأيديولوجية التي استند إليها حلف الناتو عند تطويره لاستراتيجيته من دفاعية إلى هجومية؟ كما طرحت الدراسة تساؤلات فرعية، أبرزها: كيف وأين استطاع حلف الناتو أن يوظف نظرية المجال الحيوي "في استراتيجيته الجديدة؟ وباستخدام المنهجية العلمية، المرتكزة على المناهج والمداخل التي تم ذكرها في المقدمة، توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: أن استراتيجية حلف الناتو مرت بعدة مراحل تاريخية بارزة، فعندما تأسس الحلف كان حلفا دفاعيا بالأساس، وبانتهاء الحرب الباردة وتغير طبيعة النظام الدولي لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، واجه الحلف معضلة التضارب بين ميثاقه الذي لا يتيح له التدخل خارج أراضيه من جهة، وبين مواجهة التهديدات الأمنية التي تهدد مصالح أعضائه في مختلف مناطق العالم، مما حدا به إلى تبني استراتيجية جديدة معتبراً أي منطقة في العالم تهمه هي من ضمن مجالاته الحيوية التي يجب الدفاع عنها في حال تعرضها لأي تهديد، وبناء على هذه الاستراتيجية حدث تدخل الحلف في أفغانستان والعراق وليبيا وغيرها من مناطق العالم مستنداً في ذلك إلى حجج أمنية وإنسانية.

ISSN: 2518-5845

عناصر مشابهة