ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







السياسة الشرعية للخطاب الإسلامي المعتدل وأثرها في حفظ السلم الأهلي والعالمي

المصدر: المجلة الليبية العالمية
الناشر: جامعة بنغازي - كلية التربية بالمرج
المؤلف الرئيسي: الصغير، عادل سالم محمد (مؤلف)
مؤلفين آخرين: أبو حجر، محمد صالح عمر (م. مشارك)
المجلد/العدد: ع40
محكمة: نعم
الدولة: ليبيا
التاريخ الميلادي: 2018
الشهر: يوليو
الصفحات: 1 - 18
DOI: 10.37376/1570-000-040-010
ISSN: 2518-5845
رقم MD: 1009329
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: إن ما نعيشه اليوم من ضياع للمثل العليا، وإهدار للمبادئ الإنسانية، وحلول الشر والكراهية محل الخير والأخلاق والقيم الإسلامية، والتعاون على الإثم والعدوان بدلا من التعاون على البر والإحسان؛ كل ذلك تمت ترجمته على أرض الواقع بالتطاول والعدوان من قبل البعض على البعض، دولا وأفرادا وجماعات؛ لينسب كل ذلك للإسلام والمسلمين، والإسلام من ذلك براء. والطريق الوحيد لتبرئة الإسلام من هذه الاتهامات أو الافتراءات بمعنى أدق، وإخراج الأمة الإسلامية من هذه الأزمة عموما وبلادنا ليبيا على وجه الخصوص هو القيام بالخطوات الآتية: • تنمية الجانب الأخلاقي الذي شدد عليه الإسلام واعتبره من ثمار الإيمان بل من شعبه. • قراءة تاريخنا وتراثنا الإسلامي العريق، ومحاولة استخلاص العبر والحكم والقيم العظيمة منه، ومن ثم تضمينها في مناهجنا الدراسية وخطاباتنا الإسلامية. • الابتعاد عن التطرف في إصدار الأحكام أو التعصب للرأي الواحد، وفتح الحوار لاستيعاب مدارس فكرية متنوعة تناقش أفكارها بالتي هي أحسن حفاظا على وحدة الصف، وسدا لأبواب التفرق والنزاع. • مخاطبة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة. • الجدال بالتي هي أحسن للمخالفين لنا من غير المسلمين. للوصول إلى خطاب إسلامي يقوم على الأسس والمرتكزات الآتية: • الابتعاد عن التطرف في إصدار الأحكام أو التعصب للرأي الواحد، والدعوى إلى حب الناس جميعا. • التركيز على الجوامع المشتركة بين المتحاورين. • لا ينبغي أن تقوم العلاقة بين المسلمين والغرب على الصراع، بل على العدل والاحترام المتبادل وحفظ الحقوق • التعبير بالأخوة الإنسانية عن العلاقة بين البشر كافة والابتعاد عن مخاطبة غير المسلمين بالكفار. • ينبغي عدم تعميم الأدعية بالدمار والهلاك على غير المسلمين في صلوات الجماعة، مراعاة لمشاعر الأقليات الدينية التي تعيش في بلاد الإسلام، وإنما يقتصر في ذلك على اليهود الغاصبين والنصارى المعتدين. • رسم منهجية أصيلة للخطاب الإسلامي، تقوم على الاعتدال والوسطية والتسامح والحوار. • التفريق في خطابنا الإسلامي بين معنى الجهاد، ومعنى الاعتداء على الأبرياء بغض النظر عن أشكالهم أو ألوانهم أو دياناتهم أو انتماءاتهم. • إدانة التفجيرات والمفخخات والتنديد بالعمليات الانتحارية وبيان حرمتها وتجريم أصحابها.

Nowadays, we are witnessing a loss of ideals, a waste of human principles, and the replacement of evil and hatred to good, morals and Islamic values, and cooperation to commit evil and aggression instead of cooperation to perform good deeds. All this has been committed on the ground by aggression of some against others, either as individuals, groups or states. This has been attributed to Islam and Muslims, and it is nothing to do with them. Only way to banish false accusations and fabrications about Islam and to take the Islamic nation out of this crisis in general and our country Libya in particular is to take the following steps: • Developing the moral aspect which Islam has emphasized and considered as a result of faith and one of its branches. • Rethinking our ancient Islamic history, and trying to draw wisdom and great values from it, and then include them in our curricula and Islamic teachings. • Keeping away from extremism in the issuance of judgments or intolerance of one opinion, and open dialogue to accommodate schools of thought and diverse ideas to discuss in the better way to preserve unity and to avoid conflicts. • Addressing the public with wisdom and good advice. • Argue with non-Muslims who hold opinions contrary to the Islamic teaching, in the better way. The Islamic discourse should be based on the following foundations and elements: • keeping away from extremism in the judgment or intolerance of one opinion, and to call for love to all people. • Focusing on common issues among interlocutors. • The relationship between the Muslims and the West world should not be based on conflict, but on justice, mutual respect and preservation of rights. • Using the expression “human brotherhood” to describe the relationship between all human beings and avoiding addressing non-Muslims with infidels. • In their the Congregational Prayers, Muslims should not call for destruction of non-Muslims, taking into consideration the feelings of religious minorities living in the countries of Islam, but only the Jews extorters and Cristian aggressors. • Planning an authentic methodology for the Islamic discourse based on moderation, tolerance and dialogue. • Differentiating in our Islamic discourse between the meaning of jihad and the meaning of attacking innocent people regardless of their coloures, religions or affiliations. • Condemning bombings, denouncing suicide attacks, illustrating their sanctity, and criminalizing perpetrators. (attackers)

ISSN: 2518-5845

عناصر مشابهة