ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المقاومة الموريتانية للاستعمار الفرنسي: المقاومة العسكرية والثقافية في البراكنة نموذجا

العنوان مترجم: Mauritanian Resistance to French Colonialism: Military and Cultural Resistance in Brakna Region as An Example
المصدر: مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية
الناشر: جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: الأمين، الشيخ باي ولد محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع39
محكمة: نعم
الدولة: موريتانيا
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 358 - 375
DOI: 10.36353/1515-000-039-019
ISSN: 2412-3501
رقم MD: 1009421
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
المقاومة العسكرية | المقاومة الثقافية | الاستعمار الفرنسي | البراكنة | Resistance Military | Resistance Cultural | French Colonialism | Brakna
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: لقد شهدت موريتانيا منذ بدء دخول الاستعمار الفرنسي إلى أراضيها أنواعا مختلفة من المقاومة شملت "المقاومة العسكرية -والمقاومة الثقافية- حيث عرفت هذه المقاومة مشاركة مكثفة للعلماء والأمراء والقيادات العشائرية الذى كانوا في مقدمة ركب المقاومة في اغلب معاركها في عموم التراب الموريتاني، غير أن ذلك لا يعني بتأكيد غياب فئات المجتمع الأخرى التي ساهمت في هذا المجهود الوطني كل من موقعه، ففي الجنوب الغربي الموريتاني لا سيما في أراضي الترارزة والبراكنة واجه الاستعمار مقاومة عسكرية رغم أنها لم تكن في مستوى الحدث الاستعماري ألا أن المقاومة استطاعت أن تكبد المستعمر خسائر كبيرة في الأنفس والعتاد "البنادق، الرصاص، السيوف، بعض الدواب" حيث جربت المقاومة في هذه المنطقة أسلوب الكمائن والغارات الخاطفة على المراكز التي أنشأها المستعمر الفرنسي في المناطق الخاضعة له، وكان في مقدمة المجاهدين في هذه المنطقة أمير البراكنة أحمدو الثاني ولد سيد اعلي وابنه سيد اعلي الملقب "ولد عساس"، فقد خاض الأمير احمدو معارك حاسمة ضد الاستعمار الفرنسي بفرده أو بالاشتراك مع غيره من أمراء البلاد، حيث شارك في البراكنة مجاهدون من خارج مجالها من أمثال الأمير بكار ولد أسويد أحمد وغيره من المجاهدين. وعلى الجبهة الثقافية وفى مواجهة التيار المهادن للاستعمار الفرنسي برزت رؤية أخرى نظر لها وتزعمها الشيخ ماء العينين وأبناء ما يابا والشيخ عبد الجليل ولد الشيخ القاضي، والشيخ سيدي المختار ولد أحمد الهادي وغيرهم من علماء البلاد و دعا أصحاب هذا الراي إلى الجهاد والهجرة ومقاطعة المستعمر وعدم التعامل معه ومقاطعة مدارسه وارتكزت أدلة هذه المجموعة على ما ورد في الكتاب والسنة، في وجوب الجهاد والترغيب فيه وإظهار مزاياه ومنافعه وما يترتب على تركه من الهوان والخنوع، فكانت المحظرة والزاوية والمسجد دروعا واقية وصمامات امأن للهوية العربية الإسلامية ولقيم المجتمع وموروثه الحضاري بكل مظاهره وتجلياته.

Since the beginning of the French colonization, Mauritania knew various types of resistance, including "military resistance - and cultural resistance". This resistance witnessed an intense participation of scholars, princes and clan leaders who were at the forefront of resistance in most of its battles throughout the Mauritanian territory, but this does not mean the absence of other social groups that contributed also to this national effort, each from its specific place. In the south-west of Mauritania, especially in the territory of Trarza and Barakna, colonialism faced military resistance, although not at the level of the colonial event. However, the resistance was able to inflict heavy losses on the colonial enemy (guns, bullets, swords, some animals). The Emir/prince of the Brakna, Ahmadou II Ould Sid Ely and his son Sid Ely, nicknamed "Ould Assas", fought decisive battles against French colonialism, on his own or in association with other Emirs/princes in the country; thus, some Mujahideen from outside Brakna, such as Prince Bakkar Ould Sweid Ahmed, among others, participated actually in several battles within the Brakna territory. On the cultural front, and in the face of the trend calling for "provisional peace" with the French colonialism, another vision emerged and was led by Sheikh Maa El-Eine, the sons of Ma Yaba, Sheikh Abdeljalil Ould Sheikh El-Ghadi, Sheikh Sid El Mokhtar Ould Ahmed El Hadi and other scholars of the country. Holders of this stand called for jihad (fighting) the colonial invader or hijra (emigration), refusing any transaction with the colonial occupier and boycotting its schools. They focused in their arguments on was what is mentioned in the Holy Koran and the Sunnah, concerning the obligation of jihad, explaining its advantages and benefits and the harmful consequences of abandoning it including humiliation and submissiveness. Thus, the Mahadras (traditional universities and schools), zawiyas (religious sufi centers) and mosques played the role of defensive shields and security safeguards for the country' Islamic and Arabic identity, and the society's values and cultural heritage in all aspects and manifestations.

ISSN: 2412-3501