ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







واقع استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة في الأسرة: دراسة تحليلية علي عينة من الأسر بمدينة ورقلة

المؤلف الرئيسي: ساسي، مروة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: حساني، نور الهدي (م. مشارك), بن زعموش، نادية بوضياف (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2015
موقع: ورقلة
الصفحات: 1 - 131
رقم MD: 1011188
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة قاصدي مرباح - ورقلة
الكلية: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
الدولة: الجزائر
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

220

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على امتلاك التكنولوجيا الحديثة في الأسرة واستخداماتها في حياتهم اليومية من قبل الآباء والأبناء، لأن التكنولوجيا أصبحت عنصرا أساسيا لأغنى لها وأصبح الاعتماد عليها في مختلف مجالات الحياة، فقد أتاحت تكنولوجيا الاتصال الحديثة العديد من الوسائط والوسائل التي ألغت الحدود الجغرافية، وقربت المسافات، وسهلت إمكانية الحصول على المعلومات من أي مكان متخطية قيود الوقت والمساحة. وتكنولوجيا الاتصال هي سلاح ذو حدين كما لها مزايا لها عيوب فهي تهدد الشبكات الاجتماعية وتضعف العلاقات الأسرية إذا أسئ استعمالها. وحاولت الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية: ما هو واقع امتلاك وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة في الأسرة؟ ما هو واقع استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة في الأسرة؟ ماهي سلبيات امتلاك واستخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة في الأسرة؟ ولاختبار تساؤلات الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي وأجريت الدراسة على عينة تكونت من 91 (فرد) من أسر قاطنة بولاية ورقلة. أما فيما يخص أدوات الدراسة فاستخدمت الدراسة الحالية (استمارة تحقيق) وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - أن الآباء يستخدمون الهاتف النقال أكثر من وسائل التكنولوجية الأخرى لتواصل مع أفراد الأسرة. - أن أكثر فئة عمرية استخداما لتكنولوجيا الاتصال الحديثة هي الفئة الأولى من 23-26 بالمقارنة مع الفئتين العمريتين الثانية والثالثة. - الوسائل التكنولوجيا كان لها أثر على الاتصال ما بين الآباء والأبناء لذا يتضح ضرورة التأكيد على دور الآباء والأمهات في رعاية ووقاية الأبناء من مخاطر الإنترنت من خلال التوجيه والمتابعة والرقابة والتنظيم، بمعنى أنه يجب أن يكون هناك تواصل بين الوالدين والأبناء. - الفئة العمرية الأقل استخداما لتكنولوجيا الاتصال 31 سنة فما فوق، من خلال عدم وجود ثقافة التعامل مع الوسائل الاتصال التكنولوجية. - أن مكان الإقامة لعب دور مهم في استخدام التكنولوجيا ففي المنطقة الحضرية لاحظنا أنهم أكثر استخداما لوسائل التكنولوجيا على خلاف المنطقة الريفية الذي كان استخدامها ضئيل. - أن الفرد يتعايش مع المستجدات التي تحيط به حسب المتغيرات التي تطرأ على حياته كل يوم.