ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







سيرة حاطب ليل ضجر لعبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري من خلال تعدد القراءات

المصدر: السجل العلمي للدورة السابعة من ملتقى النقد الأدبي: السيرة الذاتية في الخطاب النقدي السعودي
الناشر: النادي الأدبي بالرياض
المؤلف الرئيسي: الحربي، صلوح مصلح سعيد السريحي (مؤلف)
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2018
مكان انعقاد المؤتمر: الرياض
رقم المؤتمر: 7
الهيئة المسؤولة: النادي الأدبي بالرياض
التاريخ الهجري: 1439
الشهر: مارس
الصفحات: 466 - 482
رقم MD: 1011729
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

3

حفظ في:
المستخلص: تعددت دراسات السيرة الذاتية واختلفت تبعا لمفهومها سعة وضيقا من جهة، وتبعا لتعدد منظوراتها النقدية واختلافها، وتباين المعايير وتنوعها، وكثرة القضايا المرتبطة بنقدها وتشعبها من جهة أخرى؛ لذا وجد كل ناقد أو دارس للسيرة الذاتية بابا يلج منه للكشف عن ثرائها وجوانبها المختلفة -شأنها في ذلك شأن بقية الأجناس الأدبية -تبعا لذلك تعددت قراءات نص السيرة الذاتية الواحدة بتعدد القراء والدارسين لها لتنوع أدواتهم ومداخلهم. تفتح هذه القراءات على النص موضوع الدراسة العديد من الكوى والنوافذ، وتترك لدارسي الأدب ونقاده حرية الولوج والسؤال والاستفسار؛ تشكل هذه القراءات رصيدا تراكميا حيث تسند كل دراسة ذاتها على سابقتها، مستعينة بما تحمل منها وتضيف إليها، ثم تخرج برؤية نابعة من ذاتها. وتحاول هذه الورقة الولوج إلى كتاب "حاطب ليل ضج" لعبد العزيز التويجري وتقديم قراءة لها في ضوء قراءة كل من: الدكتورة عائشة الحكمي في رسالتها للماجستير بعنوان "السيرة الذاتية عند أدباء المملكة العربية السعودية في مرحلة الطفرة "من ١٣٩٠هـ حتى الوقت الحاضر" وقد نوقشت الرسالة عام ١٤١٧هـ. والأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي في كتابه المعنون ب: "كتابة الذات" المركز الثقافي العربي الدار البيضاء المغرب ٢٠١٣م. قدمت كل قراءة -من خلال منظورها النقدي -رؤية خاصة بها اتفقت القراءتان في جوانب وتباينتا في جوانب أخرى، ومن خلال التوافق والتباين تحاول هذه الورقة تقديم قراءة حول القراءتين متخذة من المنهج الوصفي التحليلي أداة لها آملة إثراء نص السيرة الذاتية وانفتاحه من خلال تعدد القراءات لها. أمام هذا القراءات التراكمية وجب علينا البدء بقراءة الدكتورة عائشة الحكمي؛ لأنها الأقدم تاريخا، وهي دراسة مختصرة وقعت في صفحتين ونصف فقط، ثم نعطف عليها بقراءة الدكتور صالح الغامدي وقد كانت القراءة أوسع وأعمق من سابقتها وقد وقعت قراءته في سبع عشرة صفحة. اتفقت القراءتان على الوصف الببلوغرافي، وهو أمر طبعي لا مجال للخلاف فيه وقد اشتمل وصفاهما على عدد الأجزاء وعدد الصفحات، ثم انفردت كل دراسة بقراءة خاصة بها.

عناصر مشابهة