ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







نحو تجديد الرؤية في المنهج التاريخي: آدم عليه السلام أنموذجاً

العنوان بلغة أخرى: Towards A Renewed Vision in the Historical Curriculum: Adam Peace be Upon him is A Model
المصدر: مجلة الآداب
الناشر: جامعة ذمار - كلية الآداب
المؤلف الرئيسي: سمسم، عبدالمعطي بن محمد عبدالمعطي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع13
محكمة: نعم
الدولة: اليمن
التاريخ الميلادي: 2019
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 83 - 113
DOI: 10.35696/1915-000-013-003
ISSN: 2616-5864
رقم MD: 1013578
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: يتناول هذا البحث خلق آدم -عليه السلام- في المصادر الوضعية والإسلامية، وهي المشكلة التي يوجهها المؤرخ لتلك الحقب التاريخية، عن كيفية التوفيق والمقارنة بين النص الديني والآثار من جهة، وبين الروايات التاريخية المرتبطة بالنص الديني أو المرتبطة بالآثار من جهة أخرى، وهو ما يجعل من الصعوبة بمكان على أي باحث اتخاذ منهج معين لدراسة هذه الإشكالية بنظرة مجردة دون وازع ديني. فإن ما حملته المصادر التاريخية الوضعية من أساطير عن البشرية وخالقها وعلاقتهم، وحياة الإنسان ودوره في تعمير الأرض، ووصف حياته الاجتماعية والفكرية، وقيام حضاراته وتأسيس ممالكه، كان له أثره على حركة التدوين التاريخي عن أصل الإنسان وحياته على الأرض، التي من أبرز معالمها وصف الإنسان بأنه حيوان ناطق خلقته الطبيعة، بعد رحلة طويلة من التطور استغرقت ملايين السنين، وفي المقابل نجد أن الكتب السماوية قد أجمعت في جوهرها على خلق الله للإنسان واستخلافه له في الأرض - مع اختلاف في التفاصيل. إذ جعل القرآن الكريم من خلق الإنسان وتكريمه، واستخلافه في الأرض، الحدث الأهم في تاريخ البشرية، قال تعالى: «وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة»، سورة البقرة. أية: 30. وهو ما سارت على نهجه المصادر الإسلامية، التي جعلت من الإنسان سيد المخلوقات، خلقه الله في أحسن تقويم، وأنه ليس لله خلق أحسن من الإنسان، خلقه حيا، عالما، قادرا، متكلما، سميعا، بصيرا، مدبرا، حكيما. قال الله تعالى: «لقذ خلفنا الأنسان في احسن تقويم»، سورة التين. أية: 4 وهو جوهر الاختلاف بين المصادر التاريخية (الوضعية) التي جعلت من أصل الإنسان حيوانا متطورا عبر ملايين السنين.

This paper deals with the creation of Adam (peace be upon him) in both positive and Islamic sources. It is the problem that the historian poses to these historical eras on how to reconcile and compare the religious text with antiquities on the one hand, and the historical narratives associated with the religious text or associated with the effects on the other. This makes it difficult for any researcher to take a particular approach to study this problem in an abstract view without religious scruples. The legendary historical sources of mankind, its creator and their relationship, the life and role of man in the reconstruction of the earth, the description of his social and intellectual life, the establishment of his civilizations and the establishment of his kingdoms, have had an impact on the historical codification movement on the origin of man and his life on earth. One of its most remarkable features is to describe man as a talking animal created by nature, after a long journey of development that took millions of years. On the other hand, the divine books have in essence unanimously agreed on Allah's creation of man and his devotion to the earth - with differing details. Where the Koran made the creation of man and honored, and caliph on Earth which is the most important event in the history of mankind, قال تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة". سورة البقرة، آية: 30. This is what went on the approach of Islamic sources, which made man the master of creatures and that Allah created him in the best calendar and that Allah does not create better than man, created alive, scientist, capable, speaking, hearing, visionary, orchestrated, wise. قال الله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" سورة التين، آية: 4. It is the essence of the difference between the historical sources (positivism) that made Human Being developed animal over millions years.

ISSN: 2616-5864

عناصر مشابهة