ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







Effects of Radio Frequency Emitted by Cell Phone Towers on Human Body Using the Activities of Serum Glutathione S Transferase and Serum Amyloid A as Indicators

العنوان بلغة أخرى: تأثير الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الأبراج الخلوية من خلال تقييم نشاط انزيم جلوتاثيون اس ترانزفيراس وسيروم أميلويد أ
المؤلف الرئيسي: عياصرة، سلام مطلق محمد (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الطعاني، أحمد (مشرف), Alakam, Yazan (Advisor)
التاريخ الميلادي: 2019
موقع: إربد
الصفحات: 1 - 79
رقم MD: 1014372
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: الإنجليزية
الدرجة العلمية: رسالة ماجستير
الجامعة: جامعة اليرموك
الكلية: كلية العلوم
الدولة: الاردن
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي تصدره أبراج الهواتف المحمولة من خلال تقييم نشاط انزم جلوتاثيون اس تيرانزفيراس والمصل سيروم اميلويد أ. في اربد في شمال الأردن وبالتحديد في حوفا وحبكا وجحفيه، وتم قياس كثافة القوة الكهرومغناطيسية باستخدام مقياس قوة التردد الراديوي الذي يقيس مدى تردد من 50 ميغا هيرتز إلى 3.5 جيجا هيرتز. تمت الموافقة على الدراسة الحالية من قبل اللجنة الأخلاقية للبحوث الإنسانية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. تحتوي الموافقة على نموذجين يتم تعبئتهما من قبل المتطوع وتعبئة استبيان. تم رسم خرائط الإشعاع الكهرومغناطيسي باستخدام جهاز تحديد الموقع لقياس خطوط الطول والعرض والارتفاع وأخذ القراءات ولرسم خريطة ثنائية الأبعاد باستخدام برنامج 10.3 GIS وخريطة ثلاثية الأبعاد باستخدام Arcsene واستخدامنا spss لتحليل الاستبيانات. تم تحديد نشاط GST في الدم الكلي بواسطة Spectrophotometrically مع قارئ microplate بعد اختيار المشاركين وأخذ عينة من الدم وكثافة الطاقة داخل وخارج المنزل. تم استخدام برنامج 17.0 SPSS لتحليل الاستبيان. أظهرت النتائج أنه لم يكن هناك أي تأثير للإشعاع الخارجي، وارتفاع المنزل عن الأبراج وبعد المنزل عن الأبراج على نشاط إنزيم الجلوتاثيون اس ترانزفيراس ولكن، كان هناك تأثير من الإشعاع الداخلي للمنزل وفترة التعرض للإشعاع على نشاط انزيم الجلوتاثيون اس ترانزفيراس. وأظهرت النتائج أن المتغيرات مجتمعة كان لها تأثير ذو دلالة إحصائية على تنشيط إنزيم الجلوتاثيون اس ترانزفيراس الذي كان يشير إلى أن المتغيرات تفسر 46% من العلاقة مع الجلوتاثيون اس ترانزفيراس والباقي بسبب عوامل أخرى. كما أظهر التحليل الإحصائي الاختلاف في نشاط إنزيم الجلوتاثيون اس ترانزفيراس ضمن المتغير الواحد، أظهر أن الجنس (ذكر، أنثي)، وفحص الإشعاع، وتناول الدواء، والأمراض المزمنة لا يؤثر في نشاط الإنزيم أما المتغيرات الأخرى استخدام الهاتف، والحساسية للأدوية، وجود الراوتر في المنزل كلها تختلف في التأثير على نشاط انزيم الجلوتاثيون اس ترانزفيراس.