ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مفهوم الشعر عند النقاد المغاربة في القرنين الثالث والرابع الهجريين

المصدر: مجلة دراسات
الناشر: جامعة طاهري محمد بشار - مخبر الدراسات الصحراوية
المؤلف الرئيسي: عبدالنور، إبراهيم (مؤلف)
المجلد/العدد: ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2012
الشهر: جوان
الصفحات: 99 - 112
ISSN: 2335-187X
رقم MD: 1014628
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: إذا كان النثر الفني يخاطب العقل أولا، فإن الشعر يخاطب العاطفة والوجدان بالدرجة الأولى، وذلك باستعمال قوة الألفاظ وحسن تأثيرها وبعد الخيال والصور البلاغية به وشيوعه بين الأفراد وتأثر هؤلاء الأفراد وارتباطهم به، فقد كان يجري على كل لسان تقريبا البيت والبيتان والمقطوعة، لذا اهتم به النقد أكثر من اهتمامه بالنثر فقد كان الشعر وظل أول موضوع أثاره النقاد الأوائل، فتكلموا على حده ونشأته، وفضله، ومزاياه، ومعناه وبينوا أنواعه وأقسامه، وعن المطبوع منه والمصنوع، والمتكلف، وعن ألفاظه وأوزانه وقوافيه. أما بالنسبة للنقاد في المغرب فقد كان عبد الكريم النهشلي -فيما نعلم -أول من تعرض له بالدراسة وأفرد له كتابا خاصا عرف باسم –"الممتع في علم الشعر وعمله" ويهمنا أن نتعرف على نظرة النقاد المغاربة للشعر وطرق معالجته.

If the prose addresses the mind, the poet speaks primarily to the emotion and conscience, by using the power of words, fantasy, rhetorical imagination, images and its prevalence among individuals. For this purpose, critical persons were affected by the poet and they were associated with it. Therefore, poet remained the first issue raised by critical persons, and the first subject of their studies. Abdul Karim Alnhishli was the first critic in Morocco - as far as I know - he wrote a special book in this field which is entitled “the Most Interesting in Poet”. This paper deals with the Maghrebian critics’ vision towards poet and their methods of treatments.

ISSN: 2335-187X

عناصر مشابهة