ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







واقع الفلسفة في العالم العربي المعاصر: عوائق وأزمة في الإبداع

المصدر: مجلة دراسات
الناشر: جامعة طاهري محمد بشار - مخبر الدراسات الصحراوية
المؤلف الرئيسي: بن قدور، نور الدين (مؤلف)
المجلد/العدد: مج7, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2018
الشهر: فبراير
الصفحات: 30 - 49
ISSN: 2335-187X
رقم MD: 1017983
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الفلسفة | العالم العربي المعاصر | عوائق حضارية | أزمة الإبداع | التنمية الفكرية
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

10

حفظ في:
LEADER 04674nam a22002297a 4500
001 1756601
041 |a ara 
044 |b الجزائر 
100 |a بن قدور، نور الدين  |q Bin Qaddour, Nouruldin  |e مؤلف  |9 496136 
245 |a واقع الفلسفة في العالم العربي المعاصر: عوائق وأزمة في الإبداع 
260 |b جامعة طاهري محمد بشار - مخبر الدراسات الصحراوية  |c 2018  |g فبراير 
300 |a 30 - 49 
336 |a بحوث ومقالات  |b Article 
520 |a الفلسفة اليوم في جامعاتنا ومعاهدنا العربية، وحتى في حياتنا العامة تعيش في أزمة وجوهر هذه الأزمة يكمن في كوننا لا نستطيع القول بأن لدينا فلاسفة أو أننا أخرجنا فلسفة، ولم يقتصر الاجتهاد إلا على الترجمات، وهي بدورها لم تنتج لنا أية إبداعات، لقد تحول المفكرون العرب والمسلمون إلى مجرد وكلاء يمثلون مذاهب غربية نظرا لزيادة هذا الأخير وغزوه الثقافي وانتشاره خارج حدوده. إن واقع الفلسفة في العالم العربي اليوم ينذر بالخطر، يعان عوائق وأزمة في الإبداع هذه العوائق هي عبارة عن حواجز تمنع الفكر الفلسفي العربي من التقدم والفعالية وهي عوائق حضارية ولغوية ودينية يعاني منها العقل العربي منذ ظهور الفرق الكلامية إلى يومنا هذا، أثرت سلبا على واقع التنمية الفكرية في العالم العربي لأن غياب الفلسفة وتهميش المشتغلين في حقلها معناه غياب التنمية وفشلها وضياعها. إن استمرار تردي الوضع التنموي العربي يشكل تهديدا كبيرا للمستقبل، ونظرا لخطورة الوضع وأهمية محال الفكر في عملية التنمية التي تنشدها أغلب البلدان العربية، سأحاول من خلال هذه الورقة، التعرض بالتحليل والنقد لأهم الإشكاليات التي تطرح، كإحدى أبرز الموانع التي أدت إلى حالة التخلف والانحطاط الفكري في عالمنا العربي، محاولا الإثبات أن أهم مرتكز تنموي لابد من الإحاطة به هو الاهتمام بالفلسفة والمشتغلين في حقلها ذلك أن النظم الاقتصادية والسياسية، مرجعها وأساسها الفكر الفلسفي الذي نادى به أصحابها، وهو ما تريد هذه الورقة اثباته. 
520 |b  Recently philosophy in our Arab universities, institute and even in our daily life is facing a great problem and the cause is that we can’t even say that we have philosophers but we just focus on traditions without any reformations. As a result, the Arab Muslim thinkers have become just imitators and representative of the western principles because of the globalization. Philosophy is really facing a danger within the Arab world for the barriers that affect the Arab philosophers from getting developed, they are either linguistic religious or developmental. Thus the philosopher’s absence means absence and failure of the whole civilization and its loss. So, the continuity of this worst situation is threading the Arab Muslim progress in the future. That is why; I am doing my best to try through this writing message to analyze applying and replying the causes of the barriers that led to the Arab world’s failure. I also try to demonstrate that giving importance to both philosophy and philosophers and taking them into consideration is one of the solutions towards our world’s progress. Thus the economic and politic systems are due to philosophy and its thinkers. 
653 |a العالم العربي  |a الفكر الفلسفي  |a الفكر العربي  |a اللغة العربية  |a المعتقدات الدينية 
692 |a الفلسفة  |a العالم العربي المعاصر  |a عوائق حضارية  |a أزمة الإبداع  |a التنمية الفكرية 
773 |4 العلوم الإنسانية ، متعددة التخصصات  |6 Humanities, Multidisciplinary  |c 003  |e Dirassat  |f Dirāsāt  |l 001  |m مج7, ع1  |o 2084  |s مجلة دراسات  |v 007  |x 2335-187X 
856 |u 2084-007-001-003.pdf 
930 |d y  |p y  |q n 
995 |a HumanIndex 
999 |c 1017983  |d 1017983 

عناصر مشابهة