المستخلص: |
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان قواعد من أجل الحظيرة البشرية، رداً على رسالة في الإنسانية. استعرض المقال طرح سلوتردايك السؤال الأساسي حول هدف السياسة والحكم والتماسك المدني؛ حيث كانت السياسة منذ أفلاطون متصورة جزئياً بكونها تهتم بضرورة ترويض البشر ليكونوا مواطنين صالحين، وهكذا تتبع سلوتردايك نيتشه وهيدجر في تصور الإنسانية كأحد أطراف صراع مستمر بين الحيوانية والنزعة الترويضية؛ فالبشر في الحالة الطبيعية الهوبزية هم ذئاب لبعضهم بعضاً، ولكن من يحول تلك الذئاب إلى كلاب أليفة ووفية؛ فتجادل الإنسانية وفقاً له، فقراءة الكتب الصحيحة هي التي تهدئ الوحش داخلنا. واختتم المقال بطرح تساؤل هل يمكن أن تأتي أيضا إلى التطهير؛ وأشار كل شيء إلى أن الأرشيفين قد أصبحوا خلفاء للإنسانويين، بالنسبة للقلة الذين لايزالون يقرأون في تلك الأرشيفات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
|