ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الواقع التنظيري لازمة التلقي في عصر الإعلام الإلكتروني دواعي التحول

المصدر: مجلة تاريخ العلوم
الناشر: جامعة زيان عاشور الجلفة
المؤلف الرئيسي: افروجن، كهينة (مؤلف)
المجلد/العدد: ع10
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 283 - 296
DOI: 10.37613/1678-000-010-023
ISSN: 2352-9970
رقم MD: 1020367
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch, HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: The intellectual distortions that the electronic media discourse aims at in the contemporary era are no longer aimed at the traditional recipient, who receives the content of the media in a way that is alienated from the other, but the interactive feature of today's societies, has made these distortions long. The recipient element is one of the essential elements of the communication process, knowing that any individual, regardless of location, must be a recipient; rather, the number of recipients in the media is greater than the number of senders. The media are no longer immune to the comprehensive technological transformations left by the emergence of the Internet. The forms of change will therefore be addressed in the interactive tools of the new media discourse, which provided the recipient with the ability to participate actively in the communication process. And the exchange of messages with the sender, after his role in the past just a recipient of information, and there are researchers who pointed to the difficulty of distinguishing between the sender and the recipient in multiple cases in the electronic media in all it's from.

إن التشوهات الفكرية التي يقصدها خطاب الإعلام الإلكتروني في العصر المعاصر لم تعد تستهدف ذلك المتلقي التقليدي الذي يتلقى مضمون الوسيلة الإعلامية بطريقة معزولة عن الآخر، وإنما خاصية التفاعلية لمجتمعات عالم اليوم، جعلت هذه التشوهات تطول إلى الغير. ويشكل عنصر المتلقي أحد العناصر الأساسية في العملية الاتصالية، مع العلم أن أي فرد كيفما كان موقعه لابد أن يكون متلقيا، بل أن عدد المتلقين في المجال الإعلامي أكبر من عدد المرسلين. ولم يبق الإعلام في منأى عن التحولات التكنولوجية الشاملة التي خلفها ظهور الإنترنت، وبالتالي فإن أشكال التغير سوف تصب في موضوع الأدوات التفاعلية لخطاب الإعلام الجديد، التي وفرت للمتلقي القدرة على المشاركة النشطة في العملية الاتصالية، بحيث أصبح الجمهور المتلقي يسعى للحصول على المعلومات واختيار المناسب منها، وتبادل الرسائل مع المرسل، بعدما كان دوره في السابق مجرد متلقي للمعلومات، وهناك من الباحثين من أشار إلى صعوبة التمييز بين المرسل والمتلقي في حالات متعددة في ظل استخدام الإعلام الإلكتروني بكل أشكاله.

ISSN: 2352-9970