ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المكتب العربي ودوره في رسم السياسة البريطانية في المنطقة العربية 1916-1921

العنوان بلغة أخرى: The Arab Bureau and its Role in Shaping British Policy in the Arab Region 1916-1921
المصدر: مجلة كلية التربية في العلوم الإنسانية والأدبية
الناشر: جامعة عين شمس - كلية التربية
المؤلف الرئيسي: الشيخ، سارة محمود عبدالحليم (مؤلف)
المجلد/العدد: مج25, ع2
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 204 - 270
DOI: 10.21608/JFEHLS.2019.92276
ISSN: 2356-9964
رقم MD: 1021320
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: At the outbreak of the First World War between the Central and the Complicated States, Britain was quick to take the necessary defensive measures to protect its strategic interests in the Arab region and to protect the roads leading to its empire in India. However, as the war began, its forces suffered an overwhelming defeat in the Battle of Gallipoli in 1915 in Europe. In Kout El Amera in Iraq, and had to search for other ways to relieve the pressure on British forces on the various fronts and the opening of a new fighting front occupying the Ottoman forces and dispersed focus, and enable the British forces to achieve a decisive victory over And her defeat. Here is the view of a group of British politicians, that the solution may be to exploit the Arab nationalist spirit heated against the Ottomans and ignite a revolution in the Arab region against the Ottoman Empire and directed to serve the interests of the British in the region, but Britain lacked a lot of information about the peoples and tribes of the Arab region and aspirations, Here is the idea of Mark Sykes, the British expert on Arab affairs, with the establishment of an intelligence office specializing in Arab and Islamic affairs. Accordingly, the Arab Bureau was established in Cairo in January 1916 to be the first intelligence office to be established specifically for the Arab region. The British Government has made its main objective: to formulate British policy in the Arab region and to connect with the Arabs and gather as much accurate information as possible about the political, economic and social conditions of the region. Geographically. The Arab Office has included a selection of British archeologists, British explorers and experts in Arab affairs, headed by Hogarth, the British archaeologist and head of the Royal Geographical Society in London, as well as the famous Laurence of Lawrence of Arabia and the British archeologist and historian Gertrude Bell, who has gained fame and status in Iraq. The Office and its members have reached a far end in contact with the Arabs and guide the Arab revolution in the Arabian Peninsula and support and ensure success. The branch of the Office in Iraq has played a large role in preparing the situation inside Iraq for the British military occupation, And to convince Churchill, after the war, to place Prince Abdullah bin Hussein on the throne of the eastern Jordan emirate and put Prince Faisal bin al-Hussein on the throne of Iraq. It has not only limited its role to the Arabian Peninsula and Iraq, but has also issued accurate and extensive studies on most Arab countries. The Office has printed pamphlets on Yemen, Hijaz and the Arabian Peninsula and has issued regular bulletins known as Arabic bulletins. And is an accurate and reliable source that the researchers have relied on so far to study the situation of the Arab region in this delicate period of the history of the region

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى بين دول الوسط ودول الوفاق أسرعت بريطانيا لاتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية وحماية الطرق المؤدية إلى إمبراطورتها في الهند، لكنها ومع بدء رحى الحرب منيت قواتها بهزيمة ساحقة أمام القوات العثمانية في معركة غاليبولي عام 1915م بأوروبا وحوصر جيشها في كوت العمارة في العراق، وكان لابد من البحث عن طرق أخرى لتخفيف الضغط علي القوات البريطانية على جبهات القتال المختلفة وفتح جبهة قتال جديدة تشغل القوات العثمانية وتشتت تركيزها، وتمكن القوات البريطانية من تحقيق نصر حاسم عليها وهزيمتها. هنا رأي مجموعة من السياسيين البريطانيين، أن الحل ربما يكمن في استغلال الروح القومية العربية المتأججة ضد العثمانيين وإشعال ثورة في المنطقة العربية ضد الدولة العثمانية وتوجيهها لتخدم المصالح البريطانية في المنطقة، لكن بريطانيا كان ينقصها الكثير من المعلومات عن شعوب وقبائل المنطقة العربية وتطلعاتهم، فجأت من هنا فكرة مارك سايكس الخبير البريطاني في شئون المنطقة العربية بإنشاء مكتب استخباراتي متخصص في الشئون العربية والإسلامية. وبناء على ذلك تم إنشاء المكتب العربي في القاهرة في يناير عام 1916م، ليكون أول مكتب استخباراتي ينشأ خصيصا للمنطقة العربية وجعلت الحكومة البريطانية هدفه الأساسي هو رسم السياسة البريطانية في المنطقة العربية والاتصال بالعرب وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الدقيقة عن أحوال المنطقة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الجغرافية. وقد ضم المكتب العربي مجموعة منتقاه من علماء الآثار والرحالة البريطانيين والخبراء في الشؤون العربية، علي رأسهم هوجارث عالم الأثار البريطاني ورئيس الجمعية الجغرافية الملكية في لندن، وكذلك لورنس الشهير بلورنس العرب وجيرترود بيل عالمة الأثار والرحالة البريطانية التي حازت علي شهرة ومكانة كبيرة في العراق، ونجح المكتب وأعضاؤه إلى حداً بعيداً في الاتصال بالعرب وتوجيه الثورة العربية في الجزيرة العربية ودعمها وضمان نجاحها، كما كان لفرع المكتب في العراق دور كبير في تهيئة الأوضاع داخل العراق للاحتلال العسكري البريطاني لها، كما لعب أعضاء المكتب العربي دورا بالغ الأهمية بعد انتهاء الحرب في رسم السياسة البريطانية إزاء العالم العربي، وإقناع تشرشل وزير المستعمرات في أعقاب الحرب بوضع الأمير عبد الله بن الحسين علي عرش إمارة شرق الأردن ووضع الأمير فيصل بن الحسين علي عرش العراق. ولم يقتصر دور هذا المكتب على الجزيرة العربية والعراق فقط بل أصدر أعضاؤه دراسات دقيقة ومستفيضة عن معظم البلدان العربية وطبع المكتب كتيبات عن اليمن والحجاز والجزيرة العربية وأصدر نشرات دورية عرفت بسم النشرات العربية جاءت في أكثر من الفي صفحة تضمنت أدق التفاصيل عن أوضاع المنطقة العربية أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها، وتعد مصدراً دقيقاً وموثقاً يعتمد عليه الباحثون حتى الآن لدراسة أوضاع المنطقة العربية في هذه الفترة الدقيقة من تاريخ المنطقة

ISSN: 2356-9964