ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المشاريع المائية التركية وأثرها على العلاقات العراقية - التركية

العنوان بلغة أخرى: Turkish Water Projects and Their Impact on Iraqi - Turkish Relations
المصدر: مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية
الناشر: جامعة كركوك - كلية القانون والعلوم السياسية
المؤلف الرئيسي: البياتى، راجي يوسف محمود (مؤلف)
المجلد/العدد: مج8, ع29
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2019
التاريخ الهجري: 1440
الشهر: مايو
الصفحات: 84 - 115
DOI: 10.32894/1898-008-029-018
ISSN: 2226-4582
رقم MD: 1029155
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink, IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: إن المياه العربية هي في معظمها مياه مشتركة مع دول في خارج المنطقة، لذا تمثل أزمة المياه في دجلة والفرات وصفًا نموذجيًا لأزمة المياه في الشرق الأوسط في نهاية القرن العشرين، فتركيا باعتبارها دولة المنبع تمتلك جغرافية متميزة واستراتيجية، كما لها سيطرة كاملة على النهرين في مواجهة دولتي سوريا والعراق، ويعتبر كل دجلة والفرات أنهارًا دولية وفقًا لأحكام القانون الدولي حيث أن حوضها يمر في أقاليم دول مختلفة. وكون هذه الدول تحاول بسط سيادتها على المياه، فأنه والحالة هذه يجمع المحللون على أن نهرا دجلة والفرات مميزًا للأنهار الدولية التي قد تكون مسببًا في قيام الحروب المستقبلية بسبب سوء توزيع مياهها. وقد احتل هذا الموضوع، أهمية كبيرة في مختلف اللقاءات والاجتماعات التي عقدت بين البلدان الثلاثة في العقود الأخيرة. وبما أن تركيا رفضت تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالأنهار الدولية، وهو ما أدى إلى تحول قضية المياه من قضية للتعاون المشترك إلى قضية متنازع حولها. فالمشاريع التركية تستهلك حوالي 26 مليار من إجمالي الموارد المائية لنهر الفرات وتبعًا لذلك ينخفض المورد المائي بنسبة تعادل 25% من معدل المورد الحالي الواصل إلى العراق من مياه الفرات. أما بالنسبة لسد آليسو والذي يعتبر الأخطر على العراق كونه الأقرب للحدود العراقية والذي سوف يعمل على حصر آخر متر مكعب من المياه التي تغذي نهر دجلة من الأراضي التركية. لذا والحالة هذه فإن شح المياه وجفاف الأنهر العراقية بسبب قطع المياه من قبل تركيا وإيران والذي سيزيد من قلة المياه في العراق وخاصة من الناحية الزراعية، إذ سيكون العراق السوق الأكبر والأوفر لكل من تركيا وإيران بحيث سيزيد من استيراد المواد الغذائية والزراعية، بحيث سيكون عليه استيراد أكثر من 70 % من احتياجاته من الفواكه والخضر.

The water crisis in the Tigris and Euphrates is typical of the water crisis in the Middle East at the end of the 20th century. Turkey as a state of origin has a distinct and strategic geography and has full control over the two rivers in the face of my country. Syria and Iraq, The Tigris and Euphrates are considered international rivers according to the provisions of international law, as their basin passes through the territories of different countries. And the fact that these countries are trying to extend its sovereignty over water, it is this situation brings together analysts that the Tigris and Euphrates rivers are characteristic of international rivers that may be causing future wars because of poor distribution of water. This theme has been of great importance in the various meetings and meetings held between the three countries in recent decades. As Turkey refused to implement the agreements on international rivers, the water issue has shifted from a cause of joint cooperation to a disputed issue. Turkish projects consume about 26 billion of the total water resources of the Euphrates River. Accordingly, the water resource is reduced by 25% of the current resource rate reaching Iraq from the Euphrates. As for the Ailso dam, which is considered the most dangerous to Iraq being the closest to the Iraqi border, which will work on another meter cubic meter of water that feeds the Tigris River from Turkish territory. Therefore, the shortage of water and drought of the Iraqi rivers because of water cuts by Turkey and Iran, which will increase the lack of water in Iraq, especially in terms of agriculture, as Iraq will be the largest market and the largest for both Turkey and Iran will increase the import of food and agricultural, More than 70% of its needs are fruits and vegetables.

ISSN: 2226-4582