ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







حديث " أنتم أعلم بأمر دنياكم": دراسة تحليلية

العنوان بلغة أخرى: It's a New One. « I Know How to Pass your Dens »:A degenerate déjedi
المصدر: حولية كلية أصول الدين بالقاهرة
الناشر: جامعة الأزهر - كلية أصول الدين
المؤلف الرئيسي: واكد، أحمد أحمد حسن (مؤلف)
المجلد/العدد: مج31, ع1
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2018
الصفحات: 143 - 250
DOI: 10.21608/BFARC.2018.57070
ISSN: 2682-3071
رقم MD: 1029387
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: الحديث يهدف إلى اتباع ما ورد فيه شرع، كما يهدف إلى حسن التوكل على الله عز وجل، ولا يفهم منه عزل الدين عن الحياة، فما صدر عنه صلى الله عليه وسلم بطريق الوحي، أو بطريق الاجتهاد منه صلى الله عليه وسلم وراه شرعاً: فهو دين، وأما ما صدر عنه بصفة البشرية، أو بصفة العادة والتجارب، ولم يظهر فيه قصد القربة أو وجهها: فليس شرعاً. ومراد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث: "أنتم أعلم بأمر دنياكم" فيما لم يرد فيه شرع، وفيما لم يندرج تحت أصل معمول به في الشرع، وفيما لم يتعارض مع صحيح الدين وصريحه.

This Hadith instructs the obedience to Shari‛ah (Islamic laws) and the due reliance on God, rather than segregating religion from life. Whatever the Prophet said or did by means of revelation or personal Ijtihad (reasonable interpretation) is a religious law. Otherwise, if it is based on human experience or common sense and not meant as worship, then it is not religiously abiding. By saying, “You have better knowledge of the affairs of the world,” the Prophet (pbuh) means the affairs where there are no abiding religious laws originally or derivatively, and no contradiction with a direct valid law.

ISSN: 2682-3071