ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







البعد الصوفي في الشعر المهجري

المؤلف الرئيسي: الخفاجي، بشار جمال بغدادي (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الخفاجي، كاظم فاخر حاجم (مشرف)
التاريخ الميلادي: 2015
موقع: الناصرية
التاريخ الهجري: 1436
الصفحات: 1 - 256
رقم MD: 1037568
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة: العربية
الدرجة العلمية: رسالة دكتوراه
الجامعة: جامعة ذي قار
الكلية: كلية الاداب
الدولة: العراق
قواعد المعلومات: Dissertations
مواضيع:
رابط المحتوى:

الناشر لهذه المادة لم يسمح بإتاحتها.

صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: بعد هذه المسيرة الشاقة الممتعة في رحاب الروح المتعففة والمطمئنة المتمثلة بتجربة المهجر الصوفية، فلابد للبحث أن يسجل النتائج التي خرج بها، فقد عرض الموضوع (البعد الصوفي عند المهجر) عددا من القضايا الهامة أهمها أن المهجريين كان تصوفهم غير ديني؛ إذ يختلف عن الصوفية والمتصوفة من حيث طرق التصوف، فكان تصوف المهجر حالة واعية وليس سلوكا، ولم يتركوا المجتمع، ولم يغتربوا لأغراض دينية كما اغترب المتصوفة الأوائل أمثال ابن عربي والحلاج بل كان اغترابهم لما ولدت لديهم الحياة الاجتماعية والاقتصادية من أسباب الغربة. وتماثلت أفكارهم مع الصوفية من حيث الدعوة إلى وحدة الوجود ووحدة الأديان. كشف البحث عن أهمية اللغة من حيث التوليد الدلالي والأوجه البلاغية والثنائيات، وسجل أهمية الرمز والرومانسية عند المهجر، وخرج بدور الأسس المعرفية عندهم وما لعبه البعد الديني وكيفية تأثير الاغتراب عند هؤلاء الشعراء. ونلحظ تأثر شعراء المهجر بابن سينا وابن الفارض كان واضحا، ومن الذين تأثروا بهم من الغربيين وليم بليك وزرادشت، وكشف البحث عن العامل الإنساني وما له من أثر في حياتهم إذ جسد هذا في علاقتهم مع الخالق، وكذلك علاقتهم مع الآخر، وأيضا في علاقتهم بالطبيعة وكيفية التوحد معها، ولا نغفل أيضا علاقتهم بالوحي، وما جسد من دور بارز في حياتهم. وركز البحث على الشعراء البارزين وخاصة جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وندرة حداد، وإيليا أبي ماضي، ونسيب عريضة، وفوزي المعلوف وغيرهم؛ مما لهم من دور فعال في نضج تلك التجربة الصوفية باحثين عن منابع وأصول التصوف، وقد أعطت التجربة المهجرية بعدا روحيا وإرهاصا حقيقيا إلى الحب الصوفي.

عناصر مشابهة