ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التباين اللغوي والفئوية الاجتماعية: دراسة تأثير الانتماء الاجتماعي على اللغة العربية للمتعلم من النظرة الخلدونية إلى بازيل بيرنشتاين

المصدر: مجلة أنسنة للبحوث والدراسات
الناشر: جامعة زيان عاشور بالجلفة - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية
المؤلف الرئيسي: دينار زاد، بوزار ربيحة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الباتول، علوط (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج8, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: جوان
الصفحات: 358 - 377
DOI: 10.46217/1065-008-001-023
ISSN: 2170-0575
رقم MD: 1038872
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: Language does not live in a vacuum, it can’t be also studied in it, because it is a phenomenon that has its own patterns, forms, elements and social environment in which it is born and launched. Language is a part of the society, they are linked together and it reflects its dimensions and reveals its levels, it is the way to achieve communication and understanding among the members of the community as a series of regular activities that are flexible and responsive to what is happening in the environment in which it is birthed. It is known that the child acquires his language by drawing inspiration and by being influenced from his surroundings and especially by means of the jargon used by the latter daily, and that since the beginning of the growth of the language at home. Thus, many sociologists expressed their interest in the social side of the language, and the orientation of social thought to analyze the linguistic positions expressed by the summary of individual experiences; which reflects his social identity. One of the most prominent of these studies is made by the scholar Abdurrahman Ibn Khaldun of an analytical descriptive study in his distinction between the acquired and learned language. And those approved by British sociologist Basil Bernstein that the social environment determines the level of language and its for min which each social group has its own language since it is the linguistic models used daily in the context of family life. Moreover, these linguistic patterns approach or move away from the official language model - Eloquent – which vary according to the nature and level of social life of each social group.

لا تعيش اللغة في فراغ، ولا يمكن كذلك دراستها من فراغ، فاللغة ظاهرة لها أنماطها وأشكالها وعناصرها وبيئتها الاجتماعية التي تولد فيها وتنطلق منها. اللغة جزء من المجتمع ترتبط به وتعكس أبعاده وتكشف عن مستوياته، وهي السبيل لتحقيق التواصل والتفاهم بين أفراد الجماعة كونها سلسلة من النشاطات المنتظمة الذي تتسم بالمرونة والاستجابة لما يحدث في المحيط الذي تلد فيه. ومن المعروف أن الطفل يكتسب اللغة متأثراً بما تواضعت عليه جماعته الاجتماعية من استعمالات لغوية تضمنتها بيئته الاجتماعية منذ بداية نمو اللغة لديه. على هذا أبدى العديد من علماء الاجتماع اهتمامهم بالجانب الاجتماعي للغة، وتوجه الفكر الاجتماعي إلى تحليل جملة المواقف اللغوية المعبرة عن خلاصة تجارب الفرد التي تعكس هويته الاجتماعية، من هذه الدراسات ما أقامه العلامة عبد الرحمان ابن خلدون من دراسة وصفية تحليلية في تمييزه بين اللغة المكتسبة واللغة المتعلمة، وما أقره عالم الاجتماع البريطاني بازيل بيرنشتاين من أن الوسط الاجتماعي يحدد مستوى اللغة وشكلها حيث لكل فئة اجتماعية لغتها الخاصة بها انطلاقا من كونها النماذج اللغوية المستخدمة في إطار الحياة اليومية والعائلية. وأن هذه الأنماط اللغوية تقترب أو تبتعد عن النموذج اللغوي الرسمي-الفصيح-بدرجات تختلف باختلاف طابع ومستوى الحياة الاجتماعية لكل فئة اجتماعية.

ISSN: 2170-0575

عناصر مشابهة