ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الجبهة الجزائرية للعمل الديمقراطي ونشاطها المناوئ للثورة التحريرية الجزائرية 1961-1962

المصدر: مجلة الباحث
الناشر: المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة
المؤلف الرئيسي: عبدالستار، حسين (مؤلف)
المجلد/العدد: مج7, ع14
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2015
الصفحات: 1 - 16
ISSN: 9557-1112
رقم MD: 1045734
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
جبهة التحرير الوطني | الحركة الوطنية الجزائرية | المفاوضات | الجزائر جزائرية | مصلحة التوثيق الخارجي والجوسسة المضادة | ديغول | حركة بلونيس | الجبهة الجزائرية للعمل الديمقراطي
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

1

حفظ في:
المستخلص: اقتنع الجنرال ديغول منذ سنة 1960 أن الحركة الوطنية الجزائرية المصالية لم يعد لها أي تمثيل قوي لإشراكها في المفاوضات، ومع ذلك صمم وسعى جاهدا لأخر لحظة للضغط على جبهة التحرير الوطني بغرض افتكاك تنازلات منها خلال التفاوض. ولم يكن هذا خافيا على مصالي الحاج الذي اعترف بأن الاتصال بحركته في سياق التحضير لايفيان كان بهدف الضغط على جبهة التحرير لجرها لتقديم تنازلات، لذلك رفضت الحركة الوطنية الجزائرية الالتقاء مع الوفد الفرنسي في السادس من شهر جوان 1961 وأسقطت بذلك ورقة أرادت استغلالها لإضعاف مركز وفد جبهة التحرير في ايفيان بتهديدها بالتفاوض مع أطراف جزائرية أخرى. وفي ظل تذمر مصالي من هذه المناورة الديغولية وإصراره على رفض استعماله كبيدق في عملية التفاوض، فإن الأمر كان مختلفا مع أغلبية أعضاء مكتبه السياسي الذين صمموا المشاركة في المفاوضات ورفضوا مسايرة أطروحات مصالي، فعلى وقع هذا الخلاف اجتمعوا بتاريخ 4 و5 جوان 1961 بألمانيا وأعلنوا انشقاقهم عن زعيم الحزب مصالي، وبالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية أسسوا تنظيما جديدا هو الجبهة الجزائرية للعمل الديمقراطي لأجل المشاركة النشيطة في تحسيد مشروع الجزائر جزائرية التي كان يريدها ديغول بدون جبهة التحرير الوطني، وهو ما سنحاول التطرق إليه ضمن صفحات هذا المقال.

Le général de Gaulle était convaincu depuis 1960 que le mouvement national algérien n'a plus aucune représentation forte pour être impliqué dans les négociations. Cependant il a conçu Il a lutté jusqu’au dernier moment pour faire pression sur le Front de libération nationale, le but de la prise de concessions, y compris par voie de négociation. Ce ne fut pas un secret Messali Hadj, qui a admis que le contact avec son mouvement dans le cadre de la préparation à Evian était de faire pression sur le FLN pour le faire glisser à faire des concessions. Par conséquent, le mouvement national algérien a refusé de rencontrer la délégation française au sixième mois de Juin 1961 et a laissé tomber le papier et donc voulu être exploité pour affaiblir le centre de la délégation FLN à Evian, menaçant de négocier avec les autres parties à l'Algérie. Sous grommelant Messali de cette manoeuvre gaulliste et son insistance sur le rejet d'un pion dans le processus de négociation, il était différent de la majorité des membres du bureau politique qui a conçu participé aux négociations et a refusé de suivre le rythme des thèses Messali Pour ce différend est survenue réuni le 4 et 5 Juin 1961, l'Allemagne et a déclaré dissidents messali de chef du parti, et en coordination avec les services de renseignement français a établi une nouvelle organisation est le Front algérien de l'Action démocratique. Pour une participation active dans la réalisation du projet Algérie Algérie qui était de Gaulle veut sans le Front de libération nationale, qui est ce que nous allons essayer de l'aborder dans les pages de cet article.

ISSN: 9557-1112