ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مخالفة الصناعة النحوية للنصوص القرآنية: دراسة نقدية

المصدر: مجلة كلية اللغة العربية بأسيوط
الناشر: جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بأسيوط
المؤلف الرئيسي: السيد، رباب إبراهيم عبدالفضيل (مؤلف)
المجلد/العدد: ع38, ج3
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الصفحات: 2199 - 2424
DOI: 10.21608/JFLA.2019.67920
ISSN: 2536-9083
رقم MD: 1049361
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: جسدت هذه الدراسة "لظاهرة نحوية" تفشت بين النحاة، حيث صورت: كيف أن نحاة العربية - قد دارت بينهم العديد من المعارك الحامية والحاسمة حول ما يسمى "بالصناعة النحوية"؛ والتي يقصد بها القواعد والأحكام النحوية التي حكموا بمقتضاها على الأساليب العربية والتي جادت بها قرائح الأفذاذ وأصحاب العقول من أبناء اللغة العربية، والعلماء في السابق وامتد إلى عهدهم في تدوين قواعد اللغة، واستنباط أحكامها العامة والفرعية، فلم تكن هذه الصنعة لتقف إلى حد التدوين واستنباط الأحكام فحسب بل وصلت بهؤلاء الأفذاذ إلى حد الغلو، فاتخذوا من المذاهب الكلامية والفلسفة الجدلية طريقة في التأليف والدراسة، فعبدوا على أسرها ما صنعوا من أحكام وصلت بهم إلى حد الرد والرفض لنصوص فصيحة من القرآن وكلام العرب شعراً ونثراً. فجاءت هذه الدراسة بعين الإنصاف لبيان ما لهذه الصناعة وتلك الأحكام والقواعد من عيوب وما لها من مزايا وهبات وطباع منصفة في الأصل والهدف لنصوص القرآن وكلام العرب والأشعار فتناولت الدراسة فصول ثلاثة: الفصل الأول: في الفساد المترتب على الأسلوب، وما يحويه من ألفاظ التصديد والابتداء وما قد لزم من رد، ورفض لأعاريب جاءت على من فصل بين العامل والمعمول، أو تقديم المعمول أو متعلق للمصدر أو الصلة أو إذا الفجائية أو حروف النفي أو الاستفهام أو المجازاة مما لا يستحق في صناعتهم ذلك، بل يمتنع. والفصل الثاني: في الفساد المترتب على التأويل في العطف على الموضع أو التأويل بالحذف أو مجيء التابع مخالفاً لمتبوعه من عطف بيان على التفسير الصناعي. والفصل الثالث: في الفساد المترتب على العوامل اللفظية وما تقتضيه من فساد في صناعتهم عند إشراك المظهر علامة المضمر دون إعادة الخافض أو مجيء اسم "لا" الممطول بدون إعراب أو نصب، أو فساد في صناعتهم في إعمال المصدر المؤكد مما يلزم امتناع ذلك في القاعدة التي حكموا بها في صناعتهم، وما أثبتته هذه الدراسة من وجوب الآخذ بظاهر النصوص، ولاسيما لغة القرآن إذ إنه هو الأصل وليست الصناعة هي الأصل حيث أوجد الله "كلاماً" وهو خالق اللغات وأهلها فيلزم أن يكون هو الحجة والبرهان، فلا يجوز لهؤلاء أن يصرفوا هذه النصوص القرآنية عن وجهها، ويحرفونها عن مواضعها ويحيلونها عما أوقعها الله عليه إذ إن القراءات السبعة بل العشرة ثابتة وموافقة لقواعد العربية فيلزم الأخذ بظاهر النص حتى في الأربعة عشر. فما بالك بالمتواتر منها مما دعا البحث إلى أنه كان يلزم على النحاة إعادة النظر في النصوص الفصيحة مما وردت فيها قراءات متواترة أثبتها البحث في مكانها منه، فمتى صحت القراءة، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو بالاحتمال لا يصح ردها، ورفضها وتفضيل القاعدة النحوية عليها، حتى لا تفسد الصناعة النحوية لديهم، إذ إنه كان من الصحيح ألا يقاس القرآن على شيء!!، بل الواجب أن يقاس عليه، فهو النص الصحيح الثابت المتواتر، وليس هناك نص يشبهه في قوة إثباته وتواتر روايته، والقطع بصحته، والصحيح الذي يراه البحث أن الرواية إذا ثبتت عن أئمة القراءة لم يردها قياس عربية، ولا فشو لغة، لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها.

This study embodied a "grammatical phenomenon" that spread among grammarians, depicting how the grammars of the Arab world had fought among them many fierce and decisive battles over the so-called "syntactic industry", which means the grammatical rules and judgments by which they judged the Arab methods and seriousness. These slogans did not stop to the point of codification and deviation of judgments, but reached these bombs to the point of hyperbole, so they took the doctrines of speech and dialectical philosophy. I Aiqa authoring and study, Fbdoa on what their families have made provisions reached to the extent of their response and rejection of the texts of the Koran eloquent of the Arabs and the words of poetry and prose. This study came fairly to show what the industry and those provisions and rules of defects and their advantages and gifts and imprint fair in the original and the goal of the texts of the Koran and the words of the Arabs and poems The study dealt with three chapters: Chapter I: In the corruption resulting from the method, and the words contained in the phonetic and commencement and the response that may be necessary, and rejecting the necks came from the separation between the worker and the worker, or the submission of the applicable or related to the source or link or if suddenness or letters of exile, questioning or rewarding which In their industry it is not worth it, but refrains. Chapter II: Corruption resulting from the interpretation of the kindness of the position or interpretation of deletion or the coming of the follower contrary to his followers of the kindness statement on the industrial interpretation. And chapter three: in the corruption resulting from verbal factors and the corruption required in their industry when engaging appearance sign track without re-depressor or the coming of the name of the "no" prolonged without express or erect, or corruption in their industry in the realization of the source of the sure, which must be refrained in the rule that They ruled them in their industry, and what this study proved from the necessity of taking the phenomenon of texts, especially the language of the Koran, as it is the origin and not the industry is the origin where God created "words", the creator of languages and people need to be the argument and proof, it is not permissible for those to dismiss these texts Quranic from the face, and distort them from their positions and transmit What God put her as the seven readings, but the ten fixed and the approval of the Arab rules was needed, taking the apparent meaning of the text even in the fourteen. What is the frequency of which the research called for that the grammers had to reconsider the eloquent texts, which contained frequent readings proved by the research in its place, when the reading is correct, and approved one of the Ottoman Korans, even if the probability is not correct, and rejected and prefer the grammatical rule on them, even It does not spoil the syntactic industry, as it was true that the Koran is not measured on something!!, but must be measured by it, it is the correct fixed and frequent text, and there is no text similar to the strength of proof and the frequency of his novel, and cutting health, and the correct view that the research that the novel If it is proven that the imams of reading do not want it measured in Arabic, and for The language so widespread, because reading followed a year need to be accepted and determination to it.

ISSN: 2536-9083

عناصر مشابهة