ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الصراعات الدولية في الفترة من عام 2011 وحتى عام 2017 م.

المصدر: المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية
الناشر: جامعة قناة السويس - كلية التجارة بالاسماعيلية
المؤلف الرئيسي: علي، أحمد محمد محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج11, ع1
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2020
الصفحات: 296 - 320
DOI: 10.21608/JCES.2020.119735
ISSN: 2090-3782
رقم MD: 1050405
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: نظرا لما تشهده منطقة الشرق الأوسط في الفترة من عام 2011 م من تحديات دولية، تمثلت في تغير النظام السياسي في كل من تونس ومصر وسقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين، وانهيار الدولة السورية وتحول الصراع فيها إلى حرب أهلية بين الحكومة البعثية وبين القوى الثورية، صعود نجم "تنظيم الدولة" داعش في كل من العراق وسوريا، وكذا تغير النظام السياسي في اليمن مع استمرار المواجهات بين القوات المسلحة النظامية وقوات الحوثيين. لذا يمكن القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية اعتمد في إدارتها للصراعات في منطقة الشرق الأوسط في الفترة من 2011 إلى 2019 على رؤيتين متغيرتين بدرجة أو بأخرى، وذلك نظرا لتغير الإدارة الأمريكية في تلك الفترة، حيث إنه في بداية الفترة الزمنية سالفة الذكر- في ظل إدارة الرئيس الأسبق أوباما- نجد بأن الإدارة الأمريكية تراءت بأن حل صراعات المنطقة يتطلب ما هو أكبر من استخدام ووجود القوة الأمريكية هناك، لذا اتجهت الإدارة الأمريكية إلى البحث عن شركاء قادرين يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، وأيضا رفع الظلم عن دولة العراق، والعمل مع الحلفاء والشركاء للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، والسعي في حل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني على أساس حل الدولتين بما يضمن أمن إسرائيل وحياة فلسطين، ومساعدة الدول التي في مرحلة التحول الديمقراطي نحو الديمقراطية. ولكن مع تغير الإدارة الأمريكية- أي بتولي الرئيس "ترامب" دفة الحكم- نجد بأنها اعتمدت في إدارتها للصراعات في المنطقة على استمرار وتدعيم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ولذا فقد رفضت الإدارة الأمريكية الانسحاب بشكل كامل من المنطقة نتيجة صعود عدد من الفاعلين من غير الدول، فضلا عن الصعود الروسي في المنطقة، اللذين مثلا تهديدا مباشرا للمصالح الأمريكية في المنطقة. ومن هذا المنطلق، فإن الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط في تلك الفترة وإن تغيرت استراتيجية الإدارة في تعاملها مع صراعات المنطقة، إلا أن غاية كل منهم واحدة، ألا وهو استمرارية الوجود الأمريكي في إدارة صراعات المنطقة، ولكن الاختلاف يتمثل في الوسائل المتبعة لتحقيق تلك الغاية.

The international conflict over the Middle East region is as old as history and existed prior to oil discoveries, due to the strategic location of this region. Therefore, the Middle East remains an attractive region to the U.S. administration for several reasons; the strategic importance of a region, the continued support and protection of Israel's security, the maintenance of the flow of oil to European and allied countries at moderate prices, the continued participation in fighting terrorism and the sustainability of selling weapons. Since 2011, the region has witnessed a series international challenges. These include the change of the political system in Tunisia and Egypt, the fall of the rule of the Muslim Brotherhood, the collapse of the Syrian state and turning the conflict into a civil war between the Baathist government and the revolutionary forces, the rise of the Islamic State (Daesh) in Iraq and Syria, as well as changing the political system in Yemen, as confrontations between the armed forces and the Houthis continue. Between 2011 and 2019, the U.S. relied on two different visions while addressing conflicts in the Middle East region, due to changing administrations during that period. During the Obama administration, the U.S. administration viewed that resolving the region’s conflicts require more than the use and presence of U.S. forces there. As a result, the U.S. administration looked for partners capable of defending themselves, sought to remove injustice in Iraq, worked with allies and partners to reach a comprehensive agreement with Iran, sought to resolve the Israeli-Palestinian conflict on the basis of the two-state solution to ensure the security of Israel and the life of Palestine. This is in addition to providing assistance to countries during their transition to democracy. With the change of the U.S. administration and President Trump coming to power, the new administration continued to support the U.S. military presence in the region and refused to withdraw completely from the region as a result of the rise of a number of non-state actors and growing Russian influence in the region, which represented a direct threat to the interests of the U.S. in the region. Therefore, it can be concluded that in spite of successive U.S. administrations during the aforementioned period and the strategies that they adopted to address conflicts in the Middle East, they share one goal that is the continued presence of the U.S. in addressing regional conflicts. The difference is the means used to achieve that end.

ISSN: 2090-3782