ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







راديو الإنترنت و تأثيره على مستقبل الإذاعات العربية

المصدر: أعمال المؤتمر الثاني والعشرون: نظم وخدمات المعلومات المتخصصة في مؤسسات المعلومات العربية: الواقع، التحديات، والطموح
الناشر: الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
المؤلف الرئيسي: فارس، شاشة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: سطيف، عباس (م. مشارك), نصرالدين، غراف (م. مشارك), سطيف، فرحات عباس (م. مشارك)
محكمة: نعم
الدولة: السودان
التاريخ الميلادي: 2011
مكان انعقاد المؤتمر: الخرطوم
رقم المؤتمر: 22
الهيئة المسؤولة: الاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات و وزارة الثقافة و وزارة الكهرباء و السدود و جمعية المكتبات و المعلومات السودانية
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 1628 - 1651
رقم MD: 106449
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: اعتبر البعض أن الراديو الذي لم يكتف بمزاحمة التليفزيون على الأقمار الصناعية إنما دخل في مواجهة معه على شبكة الانترنت، ما زال متفوقا فيها على محطات التليفزيون ذات العدد المحدود جدا حيث ساعد توافر نظام ADSL على انتشار المحطات الإذاعية. ومع بداية الألفية الحالية أنشئت العديد من الإذاعات الموجهة حيث كانت إسرائيل من أوائل الدول التي قامت بإنشاء العديد من المحطات على شبكة الانترنت، وفي نفس الوقت قام بعض الشباب العربي بمحاولات لإنشاء محطات إذاعية تبث على شبكة الانترنت لمواجهة الفيضان الإذاعي القادم من الخارج بأفكاره واتجاهاته، وخلال فترة قصيرة استطاعت الدول العربية بث محطات إذاعية على الشبكة لتتمتع بحرية كاملة وبلا حدود، ولكنها جاءت ملتزمة ولم تخرق قانوناً أو تخرج عن العادات والتقاليد العربية فحازت بنسبة عالية من المستمعين. وهناك عدد كبير جداً من إذاعات الانترنت تزدحم بها شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ومن مختلف جنسيات العالم ومنها إذاعة (ياهوو) وتبث الأخبار والموسيقى على مدار 24 ساعة وبمختلف اللغات ومنها العربية، وإذاعة (القرآن الكريم) وتبث مباشرة من (الإمارات) وتقدم طوال اليوم قراءة للقرآن الكريم بجانب البرامج الدينية، ويقول رئيس تحرير راديو مصر اليوم أحمد الأشقر أن خدمة إذاعات الانترنت تمتلك حرية لا نهائية ولا توجد أي قيود بها ولكن نحاول بث ما يمليه عليه ضميرنا ولم نسمح لأي أحد أن يقول أننا نستغل حريتنا بشكل خاطئ أو جارح. وعن مستقبل راديو الانترنت أكدت ملك إسماعيل أن الانترنت سيكون الوسيلة الإعلامية الأولى خلال السنوات المقبلة وذلك لسهولة الحصول على الخدمة ومجانيته وتنوع المواد المعروضة على الشبكة. في هذا الإطار جاء بحثنا الذي حاولنا فيه التحدث على الإذاعات التي تبث عبر الانترنت ومستقبل الإذاعات العادية في المستقبل.