المستخلص: |
كشف البحث عن ميتافيزيقا الحروف عند الصوفية. اعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي. أكد أن دراسة الحروف تثير في الفكر الإسلامي العديد من الإشكاليات منها، التسمية الاصطلاحية، والنشأة، والتعريف الاصطلاحي، وميدان البحث؛ لأن البحث في مجال الحروف رحب ومتنوع ويثير تساؤلات عدة بحسب موضوعه. وبين جوانب دراسة علم الحروف، مشيرا إلى تناولات بعض الفلاسفة لهذا العلم كمقدمة لازمة؛ حيث يتداخل بعضها مع بعض أراء الصوفية، وميز بين عدة جوانب للبحث في الحروف عند الفلاسفة، كما ميز بين جانبي دراسة الصوفية للحروف وهما (جانب ميتافيزيقي، جانب تطبيقي). وعرض إسهامات الصوفية في علم الحروف في الجانب الميتافيزيقي للحروف، وأكد أن ابن العربي تناول ميتافيزيقا الحروف وفقا لمنهجه الرمزي والكشفي وخضعت لتأويلاته الملغزة ولأسراره المذهبية في كثير من الأحيان. وذكر أن أبرز من يمثل اتجاه الحروف من الميتافيزيقا إلى التطبيق هو أبو العباس البوني (622 ه). وعرض الحروف في الفكر الإسلامي المعاصر. اختتم البحث بتقديم مجموعة من النتائج أهمها، أن مناهج الصوفية مثل الكشف والرمزية هي أكثر المناهج تحررا في الفكر الإسلامي، وأن ماهية الحروف لا يحدها منهج، ولا يحصرها علم، فمجال التأويل فيها مفتوح ومسموح في كل زمان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|