ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







اختيارات الشيخ مرعي الفقهية في العبادات من كتابه (غاية المنتهى) : جمعا و دراسة

المصدر: مجلة العلوم الشرعية
الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المؤلف الرئيسي: الزاحم، عبدالله بن إبراهيم (مؤلف)
المجلد/العدد: ع13
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2010
التاريخ الهجري: 1430
الصفحات: 372 - 449
ISSN: 1658-4201
رقم MD: 107200
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تتمثل أهمية هذا الموضوع في تعلقه بكتاب "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى" لمؤلفه العلامة الشيح مرعي بن يوسف الكرمي، الحنبلي، المتوفى سنة (1033هـ)، فإنه قد جمع فيه بين كتابين مهمين، عليهما المعول والاعتماد عند المتأخرين من الحنابلة، وهما: كتاب" الإقناع لطالب الانتفاع" وكتاب" منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. فكان هذا البحث: جمعاً، ودراسة لهذه المسائل التي خالف فيها الشيخ مرعي الكرمي، في كتابه "غاية المنتهى" للكتابين اللذين كان عليهما المعول في المذهب عند الحنابلة. فهو جمع ودراسة لمسائل حصل فيها الخلاف، وتنازعها النظر والبحث، بين أهل الترجيح الذين عليهم، وعلى كتبهم، المعول والفتيا عند المتأخرين من الحنابلة. الحمد لله الذي وفق من شاء من عباده للتفقه في دينه، ومعرفة أحكام شرعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته، ولا في ألوهيته، ولا في أسمائه وصفاته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه، صلاة وسلاماً كاملين دائمين، ما أظلم ليل وأشرق نهار. أما بعد: فإن الله عز وجل أرسل محمداً عبده ورسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، وأنزل عليه كتابه المبين، وأوحى إليه بالسنة المطهرة، ليكونا مصدراً لأحكام دينه، ومنهلاً لتشريعاته لعباده، قال تعالى: (ومَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى (3) إنْ هُوَ إلاَّ وحْيٌ يُوحَى) ( )، وقال صلى الله عليه وسلم: "أوتيت الكتاب ومثله معه" ( ). ثم سخر الله تعالى من شاء من عباده لحمل رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم بالتبليغ والبيان، ذلك أن العلماء ورثة الأنبياء، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ( )، فأفنى هؤلاء العلماء أعمارهم، بل استثمروا أوقاتهم، في حفظ هذا الدين ونشره، فصنفوا المصنفات المتنوعة، وسطروا الكتب المختلفة، وألفوا في شتى العلوم، كل ذلك خدمة للإسلام، مستنبطين لأحكامه من الكتاب والسنة. ثم تبع ذلك جمع أقوال أكابر الفقهاء في بيان الأحكام المستنبطة من هذين المصدرين، فنشأ عن ذلك ما يعرف بالمذاهب الفقهية التي اعتنى أتباعها بتدوين مسائل الأئمة وجمع فتاواهم، وتحرير الأحكام الفقهية، وتصنيف الكتب المتنوعة فيها، ما بين مختصر ومطول، وما بين متن ونظم، وحاشية وشرح، وكان من هؤلاء الفقهاء الجامع والشارح، والمحرر والمصحح. والمذهب الحنبلي أحد هذه المذاهب الفقهية، ولذا فقد أدركه ما أدرك غيره من سلسلة هذه المصنفات، ومر بما مرت به تلك المذاهب من مراحل متعاقبة.

ISSN: 1658-4201

عناصر مشابهة