ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







عملية ميونخ "أقريت وکفر برعم" سبتمبر 1972 م.

العنوان بلغة أخرى: Munich Operation "Iqrit and Kafr Bir'em" September 1972
المصدر: مجلة كلية اللغة العربية بإيتاي البارود
الناشر: جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بإيتاي البارود
المؤلف الرئيسي: البكر، نعمه حسن محمد السيد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع33, ج3
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2020
الصفحات: 2653 - 2787
DOI: 10.21608/JLT.2020.123440
ISSN: 2535-177X
رقم MD: 1117672
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
القضية الفلسطينية | مذبحة ميونخ | تنظيم أيلول الأسود | الصراع العربي الإسرائيلي | عملية ربيع الشباب | عملية غضب الرب | لجنة إکس | العمليات الفدائية | حرکة فتح | منظمة التحرير الفلسطينية | The Palestinian Cause | Munich Massacre | Black September Organization | Arab-Israeli Conflict | The Youth Spring Operation | Operation Wrath of God | Committee X | Fedayeen Operations | Fatah Movement | Palestinian Liberation Organization
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على عملية ميونيخ التي وقعت أحداثها في سبتمبر 1972، ففي أعقاب طرد منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن في أوائل سبعينيات القرن الماضي، أدى ذلك إلى الحد من قدرة الفصائل الفدائية الفلسطينية على شن عمليات عبر الحدود على الداخل الإسرائيلي؛ وعلى هذا فقد لجأت فصائل المقاومة مثل فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى زيادة أنشطتها الخارجية كوسيلة لمهاجمة المصالح الإسرائيلية في الخارج، وسعت من خلال ذلك إلى زيادة الوعي الدولي بالمحنة الفلسطينية بتوجيه أنشطتها نحو أهداف أردنية وإسرائيلية حول العالم. فضلاً عن ذلك فقد أسست فتح تنظيماً خفياً كذراع لها، وهو المعروف باسم منظمة أيلول الأسود، وذلك في عام 1971 للانتقام من مذابح الأردن وطرد الفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح إلى سوريا ولبنان، وعلى الرغم من أن ذلك كان هو الغرض الأساسي من إنشاء هذه المنظمة، فقد امتدت أهداف منظمة أيلول الأسود إلى ما هو أبعد من القصاص، حيث كان لياسر عرفات وفتح تطلعات سياسية لا يمكن تلويثها بالعنف، وقد وفرت لهم أيلول الأسود سبيلاً لإظهار القوة الفلسطينية على المستوى الدولي من خلال عمليات العنف الثوري دون تدخل ظاهر من جانبهم، وعلى أمل تحقيق هذا الهدف، وكذلك لضمان إطلاق سراح أكثر من مائتين من الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية، وقد اختارت أيلول الأسود أولمبياد ميونيخ 1972 لتكون مسرحاً لعمليتها الفدائية الأقوى والأشهر، ففي 5 سبتمبر 1972، هاجم فدائيو المنظمة المجمع الإسرائيلي بالقرية الأولمبية في ميونيخ، واحتجزوا تسعة أعضاء من الفريق الأوليمبي الإسرائيلي وقتلوا اثنين آخرين، بهدف جذب أنظار العالم كله للقضية الفلسطينية، وقد أسفرت المفاوضات ومحاولة الإنقاذ الفاشلة عن مقتل جميع الرهائن الإسرائيليين الإحدى عشر وخمسة من الفدائيين الثمانية المتورطين في الهجوم الذي عرف باسم مذبحة ميونيخ. الغرض من هذه الدراسة هو دراسة الأسباب التي دفعت قادة أيلول الأسود إلى القيام بهذه العملية ومناقشة تداعياتها وعواقبها على الصراع العربي الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية، وردود الفعل إزاءها على الصعيدين العربي والدولي وكذلك ردود الفعل الإسرائيلية على العملية المتمثلة في الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا ولبنان وكذلك حملة الاغتيال التي شنتها ضد قادة المقاومة الفلسطينية وكذلك مناقشة مسألة هامة ألا وهي إلى أي مدى نجحت هذه الحملة في ردع هجمات المقاومة الفلسطينية في أعقاب تلك الحادثة.

This study aims to shed light on the Munich Operation in September 1972; Aftermath The expulsion of the Palestinian Liberation Organization’s (PLO) from Jordan severely In the early 1970’s, limited this group's ability to launch cross-border operations into Israel. Thus, the Fatah and Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) factions, resorted to increasing its external activities as a means to attack Israeli interests abroad, and they sought to raise international awareness to the Palestinian plight through an increasing number of violent Fedayeen acts directed at both Jordanian and Israeli targets around the world. One of the Fatah’s surreptitious branches, known as the Black September Organization (BSO), was established in 1971 to avenge Jordan’s massacres and expulsion of Palestinians who were forced to flee to Syria and Lebanon. Although this was their primary purpose, BSO’s goals stretched beyond sole retribution. Yasser Arafat and the Fatah had political aspirations that could not be tainted with violence, and the BSO provided them an avenue to demonstrate Palestinian power on an international level through Revolutionary violence without acknowledged involvement. In hopes of achieving that goal, as well as securing the release of over 200 of their compatriots in Israeli jails, BSO selected the 1972 Munich Olympics to be their public stage. On September 5, 1972, The Black September Organization Fedayeen attack the Israeli compound the Olympic Village in Munich, seizing nine members of the Israeli Olympic team and killing two others, they were achieving their goal by drawing the world’s complete attention to the Palestinian cause. Failed negotiations and rescue attempts resulted in the death of all 11 Israeli hostages and five of the eight BSO members involved in the attack, known as the Munich Massacre. The purpose of this study is to examine The reasons that prompted the leaders of Black September to carry out this operation and to discuss its repercussions and consequences at the Arab and international levels, And its repercussions for the Arab-Israeli Conflict, and The Palestinian Cause as well as the Israeli reactions to the operation represented in the Israeli airstrikes on Syria and Lebanon and the assassination campaign that it launched on the leaders of the Palestinian resistance action, And to what extent this campaign succeeded in deterring the Palestinian resistance actions aftermath of the incident.

ISSN: 2535-177X

عناصر مشابهة