ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الزعيم المصري مصطفى كامل في تقييمه للدولة العثمانية

العنوان المترجم: The Egyptian Leader Mustafa Kamel in His Evaluation of The Ottoman Empire
المصدر: مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة قناة السويس - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: حرب، تسنيم محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع31
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2019
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 249 - 296
DOI: 10.21608/JFHSC.2019.115697
ISSN: 2536-9458
رقم MD: 1121265
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

31

حفظ في:
المستخلص: مصطفى كامل باشا الزعيم السياسي المصري، أسس الحزب الوطني وجريدة "اللواء"، وكان من المنادين بإنشاء الجامعة الإسلامية، ومن أكبر المناهضين للاستعمار وعرف بدوره الكبير في مجالات النهضة مثل نشر التعليم وإنشاء الجامعة الوطنية، وكان حزبه ينادي برابطة أوثق بالدولة العثمانية بدلا من دول الاحتلال الإنجليزية، حيث أدت مجهوداته في فضح جرائم الاحتلال والتنديد بها في المحافل الدولية، خاصة بعد مذبحة دنشواي التي أدت إلى سقوط اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني، ظهر أول كتاب سياسي له بعنوان "كتاب المسألة الشرقية" عام 1898م، وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية.. كان مصطفى كامل يفضل وجود الدولة العثمانية عن الوجود البريطاني بشكل عام بالبلاد العربية حيث أن الدولة العثمانية كانت تمثل الخلافة الإسلامية وهي التي كان يرى وجوب الخضوع لها. وقد وضح مصطفى كامل المسألة الشرقية واستخرج العبرة والدروس منها لمستقبل الدولة العثمانية. فقد كان الأثر التاريخي السياسي الأبرز والأشهر لمصطفى كامل هو كتابه "المسألة الشرقية"، وهو بيت القصيد الذي يضم خلاصة آرائه في مشكلات الدولة العثمانية وقضاياها، ويعكس موقفه تجاه الدولة وحاضرها ومستقبلها. ظهر هذا الكتاب في أبريل سنة 1898م، هو كتاب قيم يشرح فيه تطورات المسألة الشرقية، وموقف الدول الأوربية، وبخاصة إنجلترا حيالها، وأفاض في تعريف المسألة الشرقية، وبيان حوادثها في القرن الثامن عشر ثم التاسع عشر، مستطردا إلى ذكر استقلال اليونان، ثم مسألة سورية بين محمد علي وتركيا، وحرب القرم، ومؤتمر برلين، ثم شرح المسألة المصرية، ثم المسائل البلغارية واليونانية، ويرمي الكتاب إلى تحبيب الاستقلال إلى الأمة، وإحياء الشعور الوطني في نفوس قرائه.

Mustafa Kamel Pasha, the Egyptian political leader, founded the National Party and the "Major General" newspaper, and he was among the advocates for the establishment of the Islamic University, and one of the largest anti-colonialists and he knew his great role in the fields of renaissance, such as spreading education and establishing the national university, and his party was calling for a closer bond in the Ottoman state instead of the occupying countries English, as his efforts to expose and condemn the crimes of the occupation in international forums, especially after the Dinshway massacre that led to the fall of Lord Cromer, the British High Commissioner. His first political book, entitled "The Book of the Eastern Question", n, and it is one of the important books in the history of Egyptian politics. Mustafa Kamel would have preferred the presence of the Ottoman Empire than the British presence in general in the Arab countries, since the Ottoman Empire represented the Islamic caliphate,. Mustafa Kamel clarified the eastern question and extracted lessons and lessons from them for the future of the Ottoman Empire. The most famous political historical impact of Mustafa Kamel was his book "The Eastern Question", which includes a summary of his views on the problems and issues of the Ottoman Empire, and reflects his position towards the Ottoman Empire It is a valuable book explaining the developments of the eastern question, the position of European countries, especially England, regarding it, and elaborated on the definition of the eastern question, and its incidents in the eighteenth and nineteenth century, mentioning the independence of Greece, then a Syrian issue between Muhammad Ali and Turkey, the Crimean War, and the Berlin Conference Then he explained Egyptian question, then the Bulgarian and Greek issues. The book aims to favor independence for the nation and revive the national feeling in the hearts of its readers.

ISSN: 2536-9458

عناصر مشابهة