ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







فلسفة المدح في شعر زهير بن أبي سلمى

المصدر: الثقافة والتنمية
الناشر: جمعية الثقافة من أجل التنمية
المؤلف الرئيسي: أبو مصطفى، يونس إبراهيم (مؤلف)
المجلد/العدد: س 12, ع 49
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2011
الشهر: اكتوبر
الصفحات: 165 - 213
ISSN: 2356-9646
رقم MD: 114287
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: نشأ المدح في شعر العرب قبل الإسلام إعجاباً بالفضيلة وثناءً على صاحبها، وقد كانت خُلقيته تتمثّل في توق الإنسان إلى الحياة الفضلى، وبلوغ ما رسمته من مثل أعلى، وإن كانت له أهداف أخرى. وكان لنشأة زهير بين أخواله أثر في فلسفة مدحه، فقد ورث منهم موهبة الشعر، والنبل والوقار، والعفاف والغنى، والحكمة وفصل الخطاب، مدح ساداتهم وكبراءهم، ولم تهزّه العمومة من زينة، فأجزلوا له العطاء، وإن لم يطلبه، ولم يسع إليه، وربما أغدق عليه هؤلاء السادة من قبيل جودهم وكرمهم وتقديرهم له، فقد كان شديد الحب لهرم، وكان هرم يبرّه ويجزل له العطاء، استحق أن يُسمّى قاضي الشعراء، لم يَقُل، إلا ما يعرف، ولم يمدح الرجل إلا بما فيه، لم يعاضل في الكلام، وكان يتجنب حوشي الشعر، رافقته الحكمة والرزانة، والنبل والوقار، فهو رزين، في مدحه، فُضّل على الشعراء؛ لأنّه أمدحهم وأشدهم مبالغة في المدح، وأجمعهم لكثير من المعنى في قليل المنطق، وكان بعض مدحه خدمة للسلام، ورغبة في حقن الدماء، أي أنه بدافع إنساني خالص، وإن نال جزاء ذلك منحاً وأعطيات. والحق أنه قد نظم في هرم باقة من أجود الشعر، خلّدت هرماً مدى العصور. وقد استوفى ضروب المدح، وسلك في مدحه للسادة طريقة الإيضاح، والإشادة بذكره للممدوح، وجعل معانيه جزلة، وألفاظه نقيّة، غير مبتذلة، وعمد إلى روعة التصوير، وجمال التعبير، ورهافة الحس، وعمق الشعور، وسعة الخيال، وإثارة العواطف، وتحريك الوجدان، فكان بحقّ له فلسفة قد تكون متميزة في عصره. \

ISSN: 2356-9646

عناصر مشابهة