ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







إقامة وإدارة حظائر العلوم والتكنولوجيا ودور القطاع الخاص في البلدان النامية والعربية : حالة الجزائر

المصدر: مؤتمر الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص في البحث والتطوير
الناشر: جامعة الملك سعود
المؤلف الرئيسي: أوكيل، محمد سعيد (مؤلف)
محكمة: نعم
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2005
مكان انعقاد المؤتمر: الرياض
الهيئة المسؤولة: جامعة الملك سعود
التاريخ الهجري: 1426
الصفحات: 205 - 223
رقم MD: 114484
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: EduSearch, EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: لقد أصبح إنشاء حظائر العلوم والتكنولوجيا في البلدان العربية والنامية أمرا تمليه المنافسة المعاصرة والتي لم تعد تقوم على توفر الموارد الطبيعية والمواد الأولية فحسب بل وعلى إنتاج وخاصة استعمال المعارف العلمية والتكنولوجية أو التطبيقية منها على وجه الخصوص.إن إنشاء مثل هذه الحظائر يتطلب فعلا رؤوس أموال ضخمة وعادة ما يساهم فيها القطاع العمومي أو الدولة في البلدان المتقدمة بحصة الأسد. غير أن مثل هذا الإجراء له حدود وبدأ يتراجع عنه، الأمر الذي يستدعي بالضرورة اعتبار دور القطاع الخاص في عملية التمويل ذاتها في كل البلدان ولاسيما في البلدان النامية والعربية الغنية من حيث الموارد الطاقوية والمعدنية.مع أنه وفي نظر صاحب هذه المداخلة المقترحة، فإن هناك جانبا آخر في غاية من الأهمية خاصة من الناحية الاستراتيجية وهو الذي يتمثل في إقامة مثل تلك الحظائر وإدارتها على أسس فعالة بما ينطوي ذلك من الاستخدام الأفضل لقدرات الإبداع والبحث والتطوير الوطنية والمتوفرة على مستوى مختلف المؤسسات ومنها الصغيرة والمتوسطة. معنى هذا أنه إذا كانت مسألة التمويل هامة، فإن الاهتمام بمسائل إدارة الحظائر بصفة عامة وإدارة الكفاءات أهم بالنسبة لمستقبل تنافسية الاقتصاديات ومنه رقي المجتمعات. على أن دور القطاع الخاص في كل ذلك من الأهمية بمكان.في هذه الورقة البحثية يناقش الكاتب بأسلوب انتقادي بعض الأسباب الهامة التي أدت إلى تأخر تشييد حظائر العلوم والتكنولوجيا في العالم العربي وكذا نقص فعالية إدارتها وإهمالها لبعض الجوانب الجوهرية والمتمثلة في حسن إدارة الكفاءات والقدرات الاختراعية والإبداعية. أهم فكرة يمكن استخلاصها من هذا العمل هي أن النجاح في بناء الحظائر مجال الدراسة هنا يتطلب قدرا كبيرا من الوعي والإرادة والمعرفة الإدارية. على أن يكون التطلع إلى وضعية الحظائر في كل البلدان العربية مفيدا عندما تتوفر المعلومات والوثائق.

The setting up of Science and Technology (S&T) parks has become, nowadays, a necessary action due to the contemporary competitiveness, which no longer stands on resources endowment but rather on the production and particularly the use of scientific and technologically applied knowledge.In general, this kind of setting up does require huge funds which come usually from governments. However, because of public capital scarcity, the procedure tends towards its limits, a thing which calls for the contribution of the private sector not only in the developed countries, but also in the developing and Arab ones practically wealthy in terms of natural resources and hard currency.To the present author, there is another issue of extreme strategic importance which is the necessity of setting up S&T parks and their management but on efficient basis relying on the best use of technology and research and development national capabilities, which do exist in different enterprises, particularly the small and medium ones.All in all, this implies that if financing is importantly great, dealing with the management of parks in general and that of competencies, in particular, is greater for the future competitiveness of societies and their economies, subject indeed to the effective involvement of the private sector.In this paper, the author wishes to discuss some of the important reasons which much explain the delay and low efficiency management of S&T parks in the Arab world, due namely to the marginalization of national competencies.An important conclusion to be drawn from the discussion is that the success in building S&T parks fundamentally depends on a number of factors such as authorities’ awareness, willingness and good management. The research objective is to find out about the state of affairs in all Arab countries and to be able to generalize the recommendation of giving top priority to the issue.