المستخلص: |
أنشئت المنظمات الإقليمية مع نهاية الحرب العالمية الثاني بغرض بناء الأمن الإقليمي ومنع الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي قد تؤدي إلى الصراعات والحروب مستقبلا وكان من أكثر التجارب أهمية وإثارة للجدل في نفس الوقت هي التجربة الأوربية التي انتقلت من أقل المجالات خلافا بين الأعضاء وصولا إلى ما أصبح يعرف بأكبر التجارب التكاملية نجاحا في العصر الحديث. إلا أن تزامن الأحداث والتغيرات الحاصلة على الساحة الدولية وتفاعل وتداخل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الصعيد الداخلي والإقليمي وكذلك العالمي مما أثر سلبا على نظريات التكامل والاندماج التي من خلالها ساهمت في تفككه إلى مشاهد ثلاثة وهي السيناريو الأول_ السيناريو الأسود السيناريو الثاني: منظمة اقتصادية إقليمية السيناريو الثالث: سيناريو التكتلات الإقليمية
|