ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المشهد السردي وأبعاده الدلالية في قصص أحمد حسين حميدان

المصدر: الموقف الأدبي
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
المؤلف الرئيسي: عبدالوهاب، فرج مجاهد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج50, ع602
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2021
الشهر: حزيران
الصفحات: 76 - 87
رقم MD: 1163995
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

7

حفظ في:
المستخلص: هدفت الورقة إلى التعرف على المشهد السردي وأبعاده الدلالية في قصص أحمد حسين حميدان. وأشارت الورقة إلى بنيات الإحالة في نبض القص، ففي إهداء قصصه الذي توجه به القاص "أحمد حسين حميدان" إلى أمه لقول: أمي قصة حياة عجزت عن تفاصيل سحرها كل النهايات ثم توجه إلى المرأة التي شاركته أحلامه ومعاناته ليضيف، كما توزعت القصة على ثلاث متواليات سردية مرقمة شكلت كل متوالية مستوي من مستويات السرد التصاعدي والمنتقل من فضاء أدني إلى فضاء أعلي، ففي المستوي الأول، يعلن السارد عن نفسه، أما المستوي الثاني فهو الرقيب عامر الذي ترك الجنود لسهرتهم وهو يضحك من العريف غازي النمر الذي قال من أنجب ما مات، ويهمس بل مات وشبع موتاً، أما المستوي الثالث، فهو ثمة أوامر تقول المطلوب من الجميع عدم التحرك إلى أية جهة إلا بأمر القائد الأعلى تفقدوا مدي صلاحية السلاح وفعاليته، واشتمل المستوي الرابع على المجموعة التاسعة وبداية قيامه الحرب بضرب الطائرات الصديقة مراكز العدو، وتحركت أرتال الدبابات إلى داخل الأرض المحتلة وانطلقت قوات المشاة لتباشر عملياتها. وتطرقت الورقة إلى أن إبداع المفارقة بدءاً من عنوان القصة مروراً بموضوع الغربة والاغتراب من أجل العمل إلى تناسق الصور الوصفية السردية وانتهاء بالصياغة التي أفرزت النهاية القاتمة والمفتوحة في الوقت نفسه لتظهر المفارقة في تباين الواقع والخيال في علاقة الشكل مع المضمون لتدفع النص إلى بنية درامية ذات صور مزدوجة. وختاماً توصلت الورقة إلى أن "أحمد حسين حمدان" يقيم المسافة الفارقة بين المظهر والجوهر، وبين الظاهر والباطن في الشخصية الإنسانية وفى سلوكها ودوافعها الواضحة والمضمرة في آن ويمضي في قصته رأس معلق على المرأة إلى الكشف عن المزيد من ملامح الشخصية ومواقفها من الأحداث الجارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

عناصر مشابهة