ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الأمير عبدالقادر في ربوع الشام وموقفه من الفتنة الطائفية 1856 م.-1860 م.

العنوان بلغة أخرى: The Prince Abdelkader in the Levant and his Position on Sectarian Sedition 1856-1860
المصدر: مجلة عصور
الناشر: جامعة وهران 1 أحمد بن بلة - مخبر البحث التاريخي مصادر وتراجم
المؤلف الرئيسي: حرشوش، كريمة (مؤلف)
المجلد/العدد: مج19, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2020
الشهر: جوان
الصفحات: 37 - 60
DOI: 10.54239/2319-019-001-004
ISSN: 1112-4237
رقم MD: 1170115
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الأمير عبدالقادر | الفتنة الطائفية | الحرب الأهلية | الشام | Prince Abd-El-Kader | Sectarian Strife | Civil War | Sham
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: رغم الكتابات الكثيرة التي كتبت عن الأمير عبد القادر حتى الآن فإننا لا نجد له ترجمة شخصية وافية في أية لغة، فالفرنسيون الذين اهتموا بسيرته ولاسيما بعد 1847م، والذين يملكون عنه أكثر من غيرهم وثائق أساسية عن حياته وعلاقاته ومجالات تفكيره، لم يكتبوا عنه إلا أشياء متفرقة موجهة ترمي في الغالب إلى إثبات تفوقهم من ناحية، وتخدير الجزائريين بإثبات صداقة الأمير للفرنسيين بعد حربهم لهم من ناحية أخرى. مما لا شك فيه أن تجربة الأمير عبد القادر الجهادية ووقائع أسره، وصلة الاعتراف المتبادل بينه وبين أعدائه بعد ذلك، قد جعلت منه أبرز رموز الوسط المدني العربي والإسلامي في عصره. فقد كان له من الاعتبار المعنوي ما لم يكن لكثير من سلاطين زمانه، فقد تصدى للقضايا والأزمات بما يتمتع به من مكانة إسلامية وحتى دولية، وهذه المكانة التي بلغها في العالم أجمع إنما بلغها جراء مساهمته في إطفاء نار الفتنة الطائفية في الشام عام 1860م، وحال دون تنفيذ المخطط الأوروبي لتقسيم الدولة العثمانية في تلك الفترة المبكرة، كما فتح بيوته للاجئين إليه من المتضررين، وبذل أمواله ورجاله المخلصين لإطفاء تلك الحرب الأهلية. في هذه الدراسة نحاول تسليط الضوء على الدور الإيجابي والموقف الإنساني الذي قام به الأمير عبد القادر أثناء إقامته في المشرق، انطلاقا من ذكر أسباب الفتنة الطائفية بالشام ونتائجها، وموقف الأمير عبد القادر البطولي منها ودوره في إخمادها، مما ارتقت به إلى مقام عظماء الإنسانية التي ورثها عن أجداده الشرفاء من آل البيت.

Despite the many writings that have been written about the prince Abdelkader so far, we find no adequate personal translation in any language. The French who were interested in his biography, especially after 1847, and who have more than others basic documents about his life, relations and fields of thought, Directed things aimed mostly at proving their superiority on the one hand, and anesthetizing Algerians by proving the Prince's friendship to the French after their war on the other hand. There is no doubt that the experience of Prince Abdelkader in Jihad, and the facts of his captivity, the link of mutual recognition between him and his enemies after that, has made him the most prominent symbols of the Arab and Islamic civil society of his time. He had the moral consideration unless he had many of the sultans of his time. He dealt with issues and crises with his Islamic and even international stature. He took the precautionary, vigilant, intelligent and wisdom attitude towards every legitimate act of passion that could cause tragedies to the Muslims. Sectarianism in Sham in 1860, and prevented the implementation of the European plan to divide the Ottoman Empire in that early period, and opened his homes to the refugees of the affected, and made his money and his loyal men to extinguish that civil war. In this paper, we try to highlight the positive role and the humanitarian attitude of Prince Abdelkader during his stay in the Levant, based on the reasons for the sectarian strife in Sham and its consequences, and the heroic stance of Prince Abdelkader on his role in suppressing it, about his honorable ancestors from Al-Bayt.

ISSN: 1112-4237