ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المقطوعة الشعرية الإنكليزية : تعريفات وأصل التسمية

المصدر: المؤتمر النقدي الثاني عشر لقسم اللغة العربية: الموروث النقدي العربي في قراءات المعاصرين
الناشر: جامعة جرش - كلية الآداب - قسم اللغة العربية
المؤلف الرئيسي: العبسي، منذر (مؤلف)
محكمة: نعم
الدولة: الأردن
التاريخ الميلادي: 2009
مكان انعقاد المؤتمر: جرش
رقم المؤتمر: 12
الهيئة المسؤولة: قسم اللغة العربية ، كلية الآداب ، جامعة جرش
الشهر: نيسان
الصفحات: 306 - 316
رقم MD: 117641
نوع المحتوى: بحوث المؤتمرات
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: يقول الناقد الإنكليزي بول فسل Paul Fussell "الشعر هو الشكل والشعر الدائم هو الشكل الدائم". كثيراً ما يصادف الشعراء بعض العقبات في إيجاد الشكل المناسب للمشاعر والمعاني التي يريدون التعبير عنها في نص شعري. إن وجهات النظر التقليدية حول شكل قصيدة ما كثيراً ما تعبر عن الشعر والمجتمع والتاريخ. وبنظرة خاطفة إلى تاريخ أشكال الشعر نجد أن بعض الشعراء قد حذوا حذو الأقدمين في بناء قصائدهم، بينما حاول بعضهم الآخر التجديد، وحاول بعضهم الثالث الثورة على كافة أشكال النظم السابقة بأشكال وقوالب مبتكرة قصد بها أن تصبح نموذجاً يحتذى، ولكن هذه الأشكال الأخيرة بقيت خاصة بهؤلاء الشعراء دون غيرهم. وتعالج هذه المقالة العناصر النظرية للمقطوعة الشعرية الأوروبية التقليدية بشكل عام والمقطوعة الشعرية في عصر النهضة الإنكليزي بشكل خاص من دون التعرض لأشكال الشعر الكلاسيكية، ذلك أن عصر النهضة هو العصر الذي نشأت فيه نظريات الشعر الإنجليزي. ولقد بدأ المحررون والنقاد مؤخراً بتركيز الاهتمام على أشكال الشعر ومقطوعاته، ما يعكس الأهمية التي يولونها للأشكال الشعرية الجديدة أو تلك الأشكال التي تم إحياؤها. ولكن ما هو أصل تسمية "شكل شعري" أو "مقطوعة شعرية" بالإنجليزية؟ هذا ما تحاول هذه المقالة الإجابة عليه – الأمر الذي يظهر دين اللغة الإنجليزية للغة العربية في واحدة من أقدم تعابير الشكل الشعري وهي المقطوعة. ولا شك أن الخوض في دراسة الشكل عمل مضن عموماً ومرد ذلك أسباب عدة منها قلة المصادر المتعلق بهذا المجال وتنوع الأشكال الشعرية وتعقيدها، وتوزع بعضها على موضوعات ومضمونات عدة بحيث لا يكون هذا الشكل أو ذاك خاص بغرض شعري محدد. إضافة إلى أن الكثير من هذه الأشكال يعود إلى أصول غير إنجليزية، فهو إما أن يكون إغريقياً أو رومانياً أو أوروبياً أو حتى عربياً. ونود الإشارة هنا إلى ان الكثير من القراء يخفقون في إدراك أهمية الشكل في الشعر، حيث يعد الكثير منهم أن مسألة الشكل أمر اعتباطي. كما أن القارئ غالباً ما يؤثر مضمون الشعر على شكله مغفلاً بذلك أو ربما غير مدرك درجة الترابط الوثيق بين العنصرين المكونين للقصيدة وهما الشكل والمضمون. وأنا أرى أن اختيار شكل قصيدة ما هو الذي يحدد هدفها ومحصلتها النهائية.

عناصر مشابهة