المستخلص: |
سلطت الورقة الضوء على موضوع بعنوان جغرافيات محاصرة ومشهديات متحاربة، كمداخلة حول بعض الأمكنة وبخاصة في الهند وباكستان شبه القارة حيث إرث التقسيم الحرب الأهلية في بعض الحالات ولم يتم تجاوزه. وتطرقت الورقة إلى عدة نقاط منها، إن بيروت اليوم هي مدينة منخرطة في عملية إعادة بناء نفسها. وفلسطين واحدة من الأمكنة التي لم يكن الإرث الإمبراطوري فيها متسامحًا. وأن لكل دولة في الإمبراطورية البريطانية سجل مختلف الأحداث، وأن سياسات التقسيم قد جرت كوارث لا تعد ولا تحصى على كل هذه المناطق. ونكبة فلسطين الإسرائيلية عام 1948م. كما تطرقت الورقة إلى التعرف على ما إذا كان بالفعل بالضرورة أن تكون كل مفاهيم الذاكرة والهوية محكومة أن تكون عدائية وإقصائية للآخر في الحالات التي يكون فيها المكان الجغرافي مشترك مثل قبرص وفلسطين وشبه القارة الهندية. وان للمواطنة العلمانية أهمية باعتبارها غاية مشتهاة في عملية التفكير حول سياسات الهويات المتناحرة في فضاءات جغرافية صغيرة. وكشفت الورقة على ان للتاريخ والجغرافيا دور بارز في محاولات حسم التجارب المستعصية وإنتاجها وبعث الانسجام فيها. وذكر السويد كمثال نموذجي لدولة ربما تكون الأكثر تجانسًا في أوروبا. وخلصت الورقة بالقول لأنه على السياسيين ضرورة الإتيان بالحلول وعلى الآباء تأمين الطعام والملجأ لأبنائهم ولكن في الوضع الحالي حين أعاد الثنائي القاتل النيوليبرالية والعولمة التحريض على حروب الهوية والأرض التي حفزها التقسيم فلا مناص للمثقف من أن يتوقف عن تزويدنا بمنظورات بائسة للعيش المشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"
|