ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المدارس الفكرية التربوية بالمشرق الإسلامي وأثرها في التربية والتعليم بإفريقية والأندلس بين القرنين 4-7 هـ./ 10-13 م.

العنوان بلغة أخرى: Educational Intellectuel Schools in the Islamic East and their Impact on Education in Ifriqiya and Andalusia Between the Centuries 4-7 Ah./ 10- 13 Ad.
المصدر: مجلة عصور الجديدة
الناشر: جامعة وهران 1 أحمد بن بلة - مختبر تاريخ الجزائر
المؤلف الرئيسي: كريمة، سونة (مؤلف)
مؤلفين آخرين: عثماني، أم الخير (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج11, ع3
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2021
التاريخ الهجري: 1443
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 67 - 89
DOI: 10.54240/2318-011-003-004
ISSN: 2170-1636
رقم MD: 1188018
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الفكر التربوي | المدارس الفكرية | المدرسة الفقهية | المدرسة الشيعية | المدرسة الإباضية | التعليم | المذهب المالكي | حلقة العزابة | إفريقية والأندلس | Educational Thought | Schools of Thought | Jurisprudence School | Shiite School | Ibadi School | Education | The Maliki School of Thought | Bachelor Ring | Africa and Andalusia
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: منذ القرن 4ه/10م اختلفت صنعة التعليم الإسلامي عند كل من المدارس الفكرية التربوية، سواء السنية منها أو الشيعية أو الإباضية، غير أن الهدف كان واحد عند كل منها، وهو الدفاع عن العقائد والأصول والمبادئ التي تؤمن بها كل مدرسة، وكان منبت هذه المدارس في المشرق الإسلامي، إلا أن بذورها انتشرت عبر الأمصار الإسلامية المختلفة، ومن بينها إفريقية والأندلس؛ إذ حاولت كل مدرسة الاستفادة من مختلف أماكن التعليم الموجودة آنذاك، ولجأت إلى استحداث أماكن جديدة مثل: المدارس النظامية عند السنة التي ظهرت في أواسط القرن 5ه/11م، وتنسب للوزير السلجوقي "نظام الملك الطوسي" (ت485ه/1092م) على الرغم من تأخر ظهورها في المغرب والأندلس أو ابتكار طرق وأساليب تعليمية متنوعة كالتعليم الظاهر والباطن بالنسبة للشيعة الفاطميين أو اللجوء إلى السر والكتمان، وممارسة التعليم في أماكن بعيدة لا تثير الاشتباه، كما كان الحال عند الإباضية التي تمكنت من الحفاظ على بقائها -ولو كأقلية -من خلال استحداث حلقة العزابة، في حين كانت السيادة للمدرسة التربوية الفقهية ممثلة في المذهب المالكي الذي تمكن من الصمود، من خلال نشاط فقهائه في الرحلة إلى المشرق لطلب العلم، ثم العودة إلى أوطانهم للتدريس، والتأليف لتثبيت العقيدة في النفوس.

Since the 4th century AH/10AD, the work of Islamic education has differed in each of the educational schools of thought, whether Sunni, Shiite or Ibadi, but the goal was the same for each of them, which is to defend the beliefs, assets and principles that each school believes in, and the origin of this Schools in the Islamic East, but their seeds spread through the various Islamic cities, including Ifriqiya and Andalusia; Each school tried to take advantage of the various educational places that existed at the time, and resorted to creating new places, such as: the regular schools in the Sunnah that appeared in the middle of the 5th century AH / 11 AD, and are attributed to the Seljuk minister Nizam al-Malik al-Tusi (d. 485 AH/1092 AD), despite their late appearance In Morocco and Andalusia, or inventing various educational methods and methods such as outward and inward education for the Fatimid Shiites, or resorting to secret, concealment, and practicing education in remote places that do not raise suspicion, as was the case with the Ibadis, which managed to maintain their survival- even as a minority- from During the creation of the single cycle, while the dominance of the jurisprudential educational school was represented by the Maliki doctrine, which was able to withstand through the activity of its jurists in the journey to the East to seek knowledge, and then return to their homelands to teach, and authoring to establish the faith in the souls.

ISSN: 2170-1636