ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







منهج الإمام البخاري في مختلف الحديث ودفع التعارض (الظاهر) بين النصوص وأثره في فهم الحديث النبوي: دراسة تطبيقية على نماذج من صحيح البخاري

المصدر: مجلة معالم الدعوة الإسلامية
الناشر: جامعة أم درمان الإسلامية - كلية الدعوة الإسلامية
المؤلف الرئيسي: المغربي، محمد يوسف المهدي علي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع12
محكمة: نعم
الدولة: السودان
التاريخ الميلادي: 2020
التاريخ الهجري: 1442
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 292 - 325
ISSN: 1585-5973
رقم MD: 1238976
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

13

حفظ في:
المستخلص: اتضح من خلال هذه الدراسة أن المسالك التي سلكها الإمام البخاري في دفع الاختلاف بين الأحاديث مسلك الجمع وقد كان حريصا على تقديمه ما وجد إلى ذلك سبيلا وقد اشترط له شروطا كما أن له وجوها عنده وهي الجمع ببيان اختلاف العام والخاص واختلاف المطلق والمقيد والجمع ببيان اختلاف الأحوال والجمع ببيان التخيير واختلاف التنوع كما أن من المسالك التي سلكها الإمام البخاري لرفع الاختلاف بين الأحاديث مسلك النسخ وعند قيام دليله لا يتوانى عن الأخذ به كما أنه قد ضبطه بضوابط منها: العلم بالتاريخ وقيام دليل النسخ وعدم إمكان الجمع. وقد يلجأ الإمام البخاري إلى مسلك الترجيح وله أوجه عنده كترجيح الحظر على الإباحة والترجيح بتقديم الأصح على الصحيح. وللإمام البخاري أصول مهمة في فهم الحديث النبوي وكان من أهمها في موضوع مختلف الحديث جمع الأحاديث وضم بعضها إلى بعض والعناية بقرائن الأحاديث والاهتمام بدلالات الألفاظ وطرق الاستنباط. وأن هذا الكتاب لا يزال يفيض بعطائه ودرره.

And it became clear through this study that the paths that Imam Al-Bukhari followed in paying the difference between the hadiths was the path of collection, and he was keen to present what he found in this way and he had conditions for that. Combining a statement of the difference between the public and the private, the difference of the absolute and the restricted, and the plural of the statement of the difference of conditions and the combination of the choice of choice and the difference of diversity is also one of the paths that Imam Al-Bukhari took to lift the difference between the hadiths is the method of transcription, and when his testimony is proven, he does not hesitate to follow it.Imam Al-Bukhari may resort to the method of weighting and has aspects, such as knowledge of history, the establishment of evidence of transcription, and the inability to combine. Imam Al-Bukhari has important assets in understanding the hadiths of the Prophet, and one of the most important of them in the subject of different hadiths is the collection of hadiths, joining some of them together, paying attention to the readings of the hadiths of the Prophet, and paying attention to them. Semantics of expressions and deduction methods. And that this book is still full of giving and generosity..

ISSN: 1585-5973