المستخلص: |
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مدينة حلب لها الله وحده. استعرض أن حلب أنموذج فريد في العالم ومدينة تاريخية تحولت إلى رماد فلم يكن هناك من رثاء ولا أحد يكتب تاريخها كمدينة مظلومة ومضطهدة، وأن حلب ليست مدينة عامة بل كانت واسطة العقد بين المدن الأخرى. وأوضح أن تأسست حكومة العلويين تحت راية حزب البعث ذاقت البلاد ولاتزال تذوق مرارة الظلم والطغيان والجبر والقهر وتعرضت الحركات الشعبية والمؤسسات الدينية للمقاومة الشديدة والكبت الجائر. اختتم المقال بالإشارة إلى أن بدأت محاولات معادية للحكومة في حلب بشيء من التأخير بالنسبة إلى مناطق أخرى فيها ثم آل الأمر إلى أن هذه المدينة انقسمت في جزئين، ظلت حلب الغربية تحت سيطرة الحكومة لكن فتحت جبهة المعارضة حلب الشرقية ثم صارت هذه المنطقة موضع نزاع وخصام شيئًا فشيئًا بين القوى العالمية، وأن تركيا رغمًا من إدراك خطورتها لا تواصل سلسلة الحواران مع روسيا فقط بل تقوم بتوطيد العلاقات معها من جديد والوصول إلى غاية عظيمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|