المستخلص: |
كشف المقال عن العدل في الحروب النبوية. وبين أن العدل في الحرب كان عند التعامل مع العدو خلقا متدثرًا بين البشر، حتى جاء رسول الله عليه الصلاة والسلام وأعاد لهذا الخلق الحياة مرة أخرى. وأشار إلى أنه لا يجوز أن تتعدى الحرب إلى المدنيين الذين لا يشتركون فيها من الشيوخ والنساء والأطفال والعجزة. وأوضح عدم تجاوز الحد في العقاب ووصفه بأنه ليس طول العداء مبررًا للظلم، وليست الجريمة مبررة للتجاوز في العقاب. وناقش الالتزام بالأعراف العامة، حيث بين رسول الله علية الصلاة والسلام أنه من العدل أن نلتزم بالأعراف العامة التي بنى العدو حساباته عليها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن هذه الأساليب كانت هي نظرته عليه الصلاة والسلام للأعراف العامة، والقوانين المتفق عليها، فيما أعظمها من نظرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|