المستخلص: |
تناول المقال حوار مع حميش حول الربيع العربي والثورة الفرنسية. ناقش المقال النقاط التي دار حولها الحوار في مجموعة من التساؤلات والأجوبة يمكن إيجاز أهم نقاطها كالاتي الطابع الرئيس لزمن العالم في القرن (18) وهو سيادة الرأسمالية، وتوسعها الاستعماري نحو الأسواق والمجتمعات والدول وتدخلها في جميع الأحداث، وأن فرنسا كانت حرة مستقلة ذات سيادة وغير مهددة باستعمار. متطرقًا إلى أن الثورة الفرنسية لم تكن مفاجئة أو بدون مقدمات تنبئ عنها. مشيرًا إلى خروج الجماهير لخدمة أهداف غير جماهيرية بفعل التغليط الإيديولوجي. متحدثًا عن الحالة العينية التي كان مطلوب بمقتضاها الانتقال الديمقراطي لا الديمقراطية بالأحرى. متعرضًا لقرائن التدخل الخارجي الاصطناعي التي لا حصر لها ومن أبرزها فرنسا في الحالة الليبية، والخليجية في سوريا، والقواعد العسكرية الأمريكية المحتلة للبلدين. مختتمًا بالإشارة إلى الحالتين الليبية واليمنية بأن المطروح أساسًا فيهما هو تأسيس إدارة الدولة وإعادة تأسيسها في مقابل تفتت وتسيب وفوضى المجتمع التقليدي القبلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|