المستخلص: |
تعد القيمة الفنية عند الكثير من النقاد العرب القدامى معياراً يقاس به فنية الشعر وجماله ، وتبعاً لذلك منحوها مكانه مرموقة في نقدهم وتذوقهم للشعر ، واصبحت جزءاً أصيلاً من مرجعيتهم ، وذائقتهم النقدية ، لأن القيمة الفنية للشعر هي جوهر النص الشعري ومن غيرها لا يكون الشعر شعراً ، ولا يكون الأدب أدباً . ويعالج البحث مفهوم القيمة الفنية وعناصرها وشروطها عند النقاد العرب القدامي معياراً يقاس به فنية الشعر وجماله ، وتبعاً لذلك منحوها مكانه مرموقة في نقدهم وتذوقهم للشعر ، وأصبحت جزءاً أصيلاً من مرجعيتهم ، وذائقتهم النقدية ، لأن القيمة الفنية للشعر هي جوهر النص الشعري ومن غيرها لا يكون الشعر شعراً ، ولا يكون الأدب أدباً. ويعالج البحث مفهوم القيمة الفنية وعناصرها وشروطها عند النقاد العرب القدامى وفق تنظيراتهم النقدية في ميدان الشعر. وفي هذا السياق يركز البحث على أربعة محاور مركزية ، تشكل فضاء القيمة الفنية باعتبارها معياراً لجماليات الشعر وفنيته ، وهذه المحاور ، هي: 1- الجودة 2- التثقيف 3- الطبع 4- الرونق وخلص البحث الى أن كل محور من هذه المحاور يمثل مصطلحاً نقدياً يمتلك شرعيته اللغوية والاصطلاحية والنقدية عند النقاد العرب القدامى . وانتهي البحث أيضاً الى أن النقاد العرب القدامى قد اقتربوا في مواقفهم وآرائهم ومصطلحاتهم النقدية، ونظرتهم للقيمة الفنية من موقف النقد الحديث ، مما يضع التراث النقدي العربي القديم في دائرة الضوء والاستمرارية.
|