ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أوجه التراث المديني في السينما المغربية من صناعة الفرجة إلى حفظ الذاكرة

العنوان بلغة أخرى: Aspects of Urban Heritage in Moroccan Cinema: Creating Filmic Spectacle and Preserving the Memory
المصدر: مجلة آفاق سينمائية
الناشر: جامعة وهران 1 أحمد بن بله - مختبر فهرس الأفلام الثورية في السينما الجزائرية
المؤلف الرئيسي: اتباتو، حميد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج9, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2022
الشهر: جوان
الصفحات: 232 - 248
ISSN: 2335-1888
رقم MD: 1289905
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
التراث | الذاكرة | المدينة | الفرجة | المغربية | Heritage | City | Memory | Moroccan Cinema | Spectacle
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: شكل الاشتغال على عوالم المدينة أساسا لبناء إبداعية السينما، وإثراء صناعة فرجتها، لقيمة ما توفره المدينة من عوالم تسمح بتشكيل المحكي، واستلهام ملامح الديكور، وتوفير الجماليات الضرورية للعمل السينمائي، وما يبرز في هذه العلاقة أكثر هو المظاهر الخارجية للمدينة. ما يستحضر هنا نعتبره من صميم تراث المدينة الذي غالبا ما يحضر بصوره المادية واللامادية، ليعكس أوجها من تاريخ تشكله، وملامح الثقافة المحمولة فيه، وأشكال الجماليات المعبر عنها باعتباره صنيعة ثقافية وتاريخية من صميم ما يترجم جمال المدينة وهويتها. بهذا المعنى استحضرت السينما المغربية صور المدينة، حيث حضرت عوالم مدن فاس، وطنجة، والدار البيضاء، وورززات وغيرها، وفي هذا الحضور برزت أنواع معمارية، وأشكال تراثية، وعوالم وجود مادية ورمزية، عكست انتماء الناس، وهوية المكان، وهو ما جعل أفلام المدينة في السينما المغربية حاملة لفرجة خاصة، ممهورة بالطابع المديني الذي تتداخل فيه أوجه تراثية مختلفة تحيل على الماضي، كما تحيل على الحاضر وما يصنع المستقبل، لتعكس بذلك مفهوما خاصا للتراث باعتباره مادة حية تنتجها صيرورة الحياة وليس متحفية الماضي. لقد ولدت السينما في فضاء المدينة، ووفاء لمسقط رأسها حافظت على ارتباط خلاق به، جعل أفلاما عديدة عبارة عن ذاكرة لعوالم مدن ما، فضل بعض المبدعين الاشتغال عليها كما الحال مع ما نجده في السينما المغربية التي نجعل أعمالها متنا لدراستنا للبحث في شكل تمثيلها لأوجه التراث المديني توثيقا لذاكرته وخدمة للفرجة الفيلمية.

Working on the realms of the city has been a basis for constructing the creativity of cinema while enriching its spectacle thanks to the value of the things it offers, which help construct the narrative, inspire the decoration and provide the aesthetics necessary for a cinematic work. What emerges in this relationship more is the external manifestations of the city? In this sense, Moroccan cinema has presented images of the city, that of Fez, Tangier, Casablanca, Ouarzazate and others. They foreground some architectural categories, patrimonial forms, and material and symbolic realms, which mirror people’s belonging and the identity of the place. That is why Moroccan city/urban films are imprinted with a certain spectacle and marked by urban characteristics in which distinct aspects of heritage referring to the past, present and future do intersect. They, then, redefine the concept of heritage as a vivid material produced by the process of life, not by distant past. Loyal to its birthplace, it has preserved a creative link with it to the extent that many films are construed as a memory of some city realms. Many a filmmaker has chosen working on the city as it is the case of Moroccan cinema, whose works are investigated in this study to check how they do represent the aspects of urban heritage while documenting its memory and serving the filmic spectacle.

ISSN: 2335-1888