المستخلص: |
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان في شرح الشعر وتشريحه. قلما مر كاتب على بلاد الأدب ولم يعرف الشعر أو لم يترك رأيه فيه. فعلها الجاحظ وابن خلدون وابن قتيبة وابن طباطبا وابن منظور والجرجاني والفيومي وغيرهم. فكل شاعر يعرف الشعر كما يرى وبما يتناسب مع شخصيته وقد تكرم النقاد أيضاً على الشعر بتعريفات عديدة تتلاقي أحيانا وتتبادل حوافرها أحيانا أخري وقد تصل إلى حد التضارب. كما تعددت التعريفات للشعر ما بين العلمي والمجازي وما بين الذاتي والموضوعي ولكن اغلبها يتكئ على عمود فقرى موحد يتمحور حول أنه كلام موزون مقفي يدل على معنى. إن لكلمة الشعر سحرا خفيا لا يدركه إلى القليل من الناس. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الشعر إذن يولد من الإحساس واللغة والعقل ويكون الإيقاع كالعصب الذي يشد العناصر إلى بعضها فتكون الصورة الشعرية الجميلة ترجمة سيميائية لكيمياء الكلمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|